قيادي معارض ينفي حديث روسيا عن قصف طائرات بلجيكية عفرين

ZAKHAAR_OOOVA.jpg

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا (إنترنت)

نفى قيادي في “الجيش الحر” لعنب بلدي صحة ما ذكرته قناة “روسيا اليوم”، حول غارات جوية نفذتها طائرات بلجيكية وقتلت مدنيين في منطقة عفرين شمال حلب.

وقال مصطفى سيجري، رئيس المكتب السياسي للواء “المعتصم”، العامل ضمن عمليات “درع الفرات”، إنه “لا يوجد أي شيء من هذا القبيل”، مردفًا “الطيران التركي يغطي عملياتنا (ضد تنظيم الدولة الإسلامية)، وهو من يسيطر على الأجواء”.

حديث سيجري جاء ردًا على ما قالته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء 19 تشرين الأول، ونقلته وسائل الإعلام الروسية.

ودعت زاخاروفا واشنطن إلى إدانة الغارات وأشارت إلى أنها “غارات وحشية طالت أهدافًا مدنية وقتلت أبرياء، وأعتقد أن صور القتلى لن يكون من الصعب العثور عليه”.

وزارة الدفاع الروسية أعلنت مساء أمس الثلاثاء مقتل ستة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في قصف جوي على بلدة حساجك في منطقة عفرين، التي تسيطر عليها “الوحدات الكردية”، مؤكدة أن طائرتين بلجيكيتين حلّقتا أثناء القصف في أجواء المنطقة.

وحددت الوزارة نوع الطائرتين بـ” F-16″ التابعتان لسلاح الجو الملكي البلجيكي، رصدتهما فجر الثلاثاء في ريف اللاذقية، بينما أشارت إلى أنهما تقومان بمهمة للتحالف الدولي.

بدورها نفت بلجيكا أن تكون طائراتها قصفت أهدافًا مدنية في منطقة حلب، وقال وزير الدفاع، ستيفن فانديبوت،”نحن عادة لا نعلن أماكن عملنا، لكن طائراتنا في ذلك اليوم لم تحلق في تلك المنطقة”.

ويتهم ناشطون روسيا بارتكاب مجازر في سوريا عمومًا وحلب خاصة، عن طريق قصفها اليومي للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، كما بدأت مؤخرًا باستعمال أسلحة محرمة دولية كالفوسفور والقنابل العنقودية.

ويرى آخرون أنها تتعمد تأجيج الخلاف مع أمريكا وخاصة في حلب، التي رعت فيها هدنة تبدأ غدًا الخميس، بعد توقف قصفها صباح أمس، في محاولة لإخلائها، كما يقول معارضون.

تابعنا على تويتر


Top