تقرير جديد يدين النظام السوري باستخدام غاز الكلور

Untitled-119.jpg

مروحيات للنظام السوري (إنترنت)

كشف تقرير سرّي قدّم أمس، الجمعة 21 تشرين الأوّل، لمجلس الأمن، أنّ قوات الأسد استخدمت غاز الكلور في قصفها موقعًا في ريف إدلب، وذلك في إطار التحقيق المستمرّ منذ 13 شهرًا في قضية استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

ويعد التقرير، المقدّم لمجلس الأمن، الرابع في إطار التحقيقات، وجاء فيه أنّ قوات الأسد قصفت قرية قميناس في ريف إدلب بتاريخ 16 آذار 2015، باستخدام البراميل المتفجّرة وغاز الكلور.

وأوضح التقرير أنّ المروحيات التي نفّذت القصف، انطلقت من قاعدتين يتمركز فيهما السربان 253 و255 التابعان للواء 63 مروحيات، كما تمّ رصد السرب 618 مع طائرات هليكوبتر تابعة لسلاح البحرية في إحدى القاعدتين.

وبينما لم يؤكّد التقرير أسماء الأفراد الذين كانوا في مركز القيادة والتحكم في أسراب المروحيات في ذلك الوقت، إلا أنه دعا إلى “محاسبة الذين كانت لهم السيطرة الفعلية في الوحدات العسكرية”.

ويتقصّى التحقيق، الذي أصدر أمس رابع تقاريره، حول تسع هجمات بأسلحة كيماوية في سبع مناطق على الأراضي السوريّة، وكان التقرير الثالث الذي صدر في آب الماضي، أدان النظام السوري بهجومين بغاز الكلور على تلمنس (ريف إدلب) في 21 نيسان 2014، وسرمين (ريف إدلب) في 16 آذار 2015.

وأثار التقرير الثالث غضب روسيا التي أكّدت أنّ نتائجه غير كفية لفرض عقوبات على نظام الأسد في الأمم المتحدة، بينما يتوّقع أن يشعل التقرير الأخير مواجهة بين روسيا والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في حال التوجّه لفرض عقوبات على النظام.

تابعنا على تويتر


Top