المحيسني: أهل الشام يقصفون لأنهم يسبون الله

syria_aaa.jpg

الداعية السعودي عبدالله المحيسني

اعتبر الداعية السعودي، عبد الله المحيسني، أن “نزول البلاء في الشام، من قصف للطيران والتأخر في النصر، سببه انتشار سب الله سبحانه وتعالى بينهم”.

تحذير من “سب الذات الإلهية”

جاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حساب المحيسني في تويتر، الجمعة 21 تشرين الأول، تحت وسم “التحذير من سب الذات الآلهية”، للحديث عن ظاهرة خطيرة منتشرة عند كثير من الناس في أرض الشام، بحسب تعبيره.

وقال المحيسني إن “سب الذات الآلهية أصبح ظاهرةً رائجة في أوساط بعض الجهال والفساق، من المحسوبين على المسملين في الشام، متمثلين بنظام الأسد الذي اعتاد التلفظ بها”.

وألقى اللوم والمسؤولية في انتشار هذه الظاهرة، على القضاة الموجودين في سوريا لتساهلهم في هذه القضية وعدم إنزال العقوبة المناسبة فيمن انتهك هذا الحد”.

واستشهد الداعية بقول للإمام أحمد ابن تيمية، أحد أبرز الائمة في العصور الوسطى، “سب الله أو سب رسوله كفَر ظاهرًا وباطنًا، سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم، أو كان مستحلًا، أو كان ذاهلًا عن اعتقاده”.

آية جديدة في منام “طالب علم”

واستعرض المحيسني رؤية من منام “طالب علم”، جاء فيها “رأيت في المنام أني جالس مع بعض الأحبة وفي يدي مصحف أقرأ عليهم بتلاوة وترتيل، وأثناء قراءتي نزلت آية جديدة مكتوبة في آخرالصفحة، (ولو ترى إذا قصفناهم ولم يكن لهم من دون الله من ولي ولانصير ذلك بأنهم سبوا الله ورسوله)”.

وتابع الداعية في سرد الرؤية “صرنا نبكي من هذه الآية، وأخرجت القلم ووضعت تحتها خط، وإذا بجانبي رجل يفسر الآية يقول عاقب الله أهل الشام بالطيران لأنهم سبوا الله ورسوله، فقلت له كيف؟ قال (تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال، هذا أن دعوا للرحمن ولدا) ثم فتحت المصحف فوجدت تلك الآية مُسحت”.

وأكد “سنحشد الساحة لحملة دعوية كبيرة على غرار حملة (انفر) للتحذير من هذه الموبقة العظيمة والخطيئة الكبيرة”.

ردود فعلٍ غاضبة

التغريدات، لاقت الكثير من الانتقادات، فنشر ‏‏‏‏‏‏‏خطيب وإمام جامع عمر بن الخطاب في حمص، محمود الدالاتي، “المحيسني كان يقيم في حمص قبل الثورة ويصلي في مسجدي في بعض الأحيان، فهل رأيت من أهل حمص السب والشتم لله تعالى ياشيخنا؟”.

ورد القيادي السابق في “فتح الشام”، صالح الحموي على المحيسني، بالقول “يا شيخ هذه الظاهرة انخفضت بأكثر من 90% في المناطق المحررة، عما كانت عليه قبل الثورة، فلا تصوروا الأمر وكأن الشعب السوري الأصل فيه سب الله”.

وتوّجه انتقادات واسعة للتيار السلفي الجهادي الذي يعامل السوريين وكأن الأصل فيهم “الكفر”، بحسب ما يقول ناشطون، رغم أن المجتمع السوري معروف بوسطيته وحفاظه الديني.

ويشغل المحيسني منصب القاضي الشرعي في “جيش الفتح”، وبرز اسمه بشكل كبير في المعارك التي شهدها ويشهدها الشمال السوري حاليًا، لاسيما في ريف حلب الجنوبي ومعارك إدلب، ويعتبر من القادة المقربين من جبهة “فتح الشام”.

تابعنا على تويتر


Top