“جيش الفتح” يبدأ معركة فك الحصار عن حلب

ALEPPO_SYRIA_27_OCt.jpg

مقاتلو "جيش الفتح" جنوب حلب - 27 تشرين الأول (عنب بلدي)

بدأت عدة فصائل في المعارضة السورية تمهيدًا لمعارك فكّ الحصار عن أحياء حلب الشرقية، تحت مسمى “ملحمة حلب الكبرى”.

وقال محمد أبو ماجد، وهو قائد عسكري في “جيش الفتح”، لعنب بلدي، إن العمليات بدأت فجر اليوم، الجمعة 28 تشرين الأول، بتمهيد مدفعي وصاروخي على مراكز قوات الأسد والمليشيات التابعة له.

ونشرت حركة “أحرار الشام الإسلامية” في “تويتر”، “استهداف مراكز القيادة ومدارج الإقلاع في مطار النيرب العسكري شرق مدينة حلب بمئات صواريخ الغراد”.

كما بدأت الحركة التمهيد على “مواقع الميليشيات الطائفية في ضاحية الأسد والنقاط المحيطة غرب حلب”.

وأوضح القيادي في “جيش الفتح” أن قصف النيرب استهدف تجمع الضباط الروسي في المطار، مؤكدًا “سوف يبدأ العمل لفك الحصار عن المدنيين في مدينة حلب، من عدة محاور أهمها محور ضاحية الأسد والـ 3000 شقة”.

وذكرت عدة حسابات تابعة لـ “جيش الفتح” اليوم في “تويتر”، أن “النيران تشتعل داخل مطار النيرب العسكري، إثر استهدافه بالعديد من صواريخ الغراد وقذائف المدفعية”.

يقع المطار بالقرب من مطار حلب الدولي، وهو قريب من الخاصرة الشرقية لمناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب، ويتخذه النظام السوري مركزًا لانطلاق الطائرات المروحية التي تقصف أحياء حلب وريفها بالبراميل المتفجرة.

ويعد مركزًا لاستقبال الميليشبات التي تقاتل إلى جانب الأسد، والقادمة من العراق وأفغانستان ولبنان، وكان آخرها زيارة زعيم حركة النجباء العراقية أكرم الكعبي لقواته في مدينة حلب.

وأحرزت قوات الأسد والميليشيات الرديفة له، تقدمًا خلال الأيام الثلاثة الماضية على حساب فصائل المعارضة، فسيطرت على كتيبة الصواريخ وتلة أحد وتلة بازو القريبة من مستودعات خان طومان، مستهدفًة بالطيران الحربي عدة محاور وأحياء داخل المدينة وفي محيطها.

وكانت أطراف في “جيش الفتح” ألمحت إلى حشودٍ في الأيام القليلة الماضية، بغية إطلاق هجوم واسع يهدف إلى فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية، دون تحديد تاريخ لبدء العمليات.

تابعنا على تويتر


Top