“الجيش الحر” يخسر أربعة من ضباطه وموجة الاغتيالات تعود إلى حمص

homs-syria.jpg

حاجز الديك على جبهة الزارة - الاثنين 16 أيار (عنب بلدي)

عنب بلدي – خاص

نعى “فيلق حمص”، أحد أبرز فصائل “الجيش الحر” العامل في ريف حمص الشمالي أربعة من قادته، الأسبوع الماضي، وسط عودة لموجة الاغتيالات في المنطقة.

وقتل العقيد الركن شوقي أيوب، إلى جانب المقدم فيصل عوض، إثر كمين لقوات الأسد والميليشيات الموالية له، استهدفهم في منطقة عيون حسين في ريف حمص  الشمالي، الأربعاء 26 تشرين الأول.

ساعات قليلة مضت على اغتيال القياديين، حتى أعلن الفيلق عن مقتل العميد محمد أيوب والملازم أول حازم الأشتر، بغارة جوية بصواريخ موجهة، أثناء صلاة الجنازة على الضابطين في أحد المساجد في مدينة الرستن.

الفيلق أصدر بيانًا “نعى من خلاله قادته البارزين، إذ تعتبر أكبر خسارة بشرية من نوعها للفصيل وريف حمص الشمالي بشكل عام”، كونه أبرز فصائل “الجيش الحر” في المناطق المحررة من مدينة حمص.

ويعد العقيد الركن شوقي أيوب من مدينة الرستن، من أبرز قياديي  “الجيش الحر” في المنطقة، وانشق في العام الأول للثورة، إضافًة لتسلمه القيادة العسكرية لفيلق حمص منذ تأسيسه قبل عامين، وأشرف على سير عملياته ضد النظام السوري.

وإلى جانب مقتل أبرز القادة العسكريين في المدينة، عادت سلسلة الاغتيالات إلى واجهة ريف حمص  الشمالي، حيث تعرض قائد لواء التوحيد، منهل الضحيك (أبو خالد)، الخميس الفائت  في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، لمحاولة اغتيال من قبل ملثمين يستقلون دراجة نارية أطلقوا عليه عدة رصاصات، ما أدى لإصابته بجروح خفيفة.

هذه الطريقة المتبعة من قبل الملثمين في عملية الاغتيال، استهدفت في 20 من الشهر الجاري، قائدين عسكريين في “فيلق حمص”.

وتحدثت عنب بلدي إلى الناشط الإعلامي، عامر الناصر، والذي كان شاهدًا على الحادثين، مشيرًا إلى أن القائد الميداني “أبو ثائر الشنور”، تعرّض لطلق ناري في رأسه في حدود الساعة العاشرة من مساء 19 تشرين الأول، في حين تعرض القائد الميداني في الفيلق، بشار نهار، إلى إطلاق رصاص في أحد مقرات الفصيل بريف حمص الشمالي.

وحول الجهة المنفذة والمستفيدة من الاغتيال، أوضح الناصر أن “فيلق حمص” لم يحصر “الجريمة” بأي طرف، مرجّحًا وقوف قوات الأسد أو تنظيم “الدولة” وراء هذه العمليات.

ريف حمص الشمالي اندلعت فيه مواجهات بين فصائل المعارضة وخلايا تنتمي لتنظيم “الدولة” السنة الماضية، قتل إثرها عدد من المقاتلين من الطرفين.

وشهدت أيضًا مدينة تلبيسة في أواخر عام 2015 عدة اغتيالات، منها رئيس هيئة علماء مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، الشيخ أكرم الحاج عيسى والذي قتل من قبل مجهولين أطلقوا النار عليه بعد خروجه من مسجد “أبو بكر الصديق”، ورئيس هيئة علماء حمص، عبد العزيز بكور، الذي نجا بعد إطلاق النار عليه قرب منزله في المدينة.

ويرجح ناشطون من المدينة احتمال وقوف خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وراء عمليات الاغتيال، إضافة لوجود خلايا تابعة للنظام تنفذ اغتيالات، دون أي أثر يفضي لإلقاء القبض على أعضائها.

تابعنا على تويتر


Top