موالو الأسد يهللون: بشرى سارة للمغتربين

owwmwnwkwjuff.jpg

تعبيرية (إنترنت)

ضجّت صفحات التواصل الاجتماعي الموالية للنظام السوري، بما وصفوها بأنها “بشرى سارة للمغتربين”، الأمر الذي أكده أحد المحامين الموالين للأسد على صفحته الشخصية.

ورصدت عنب بلدي اليوم، الاثنين 7 تشرين الثاني، تعميمًا نقلته عشرات الصفحات الموالية عن القيادة السورية، مفاده أن كل شخص خرج من سوريا بطريقة شرعية أو غيرها (أي لم يختم جواز سفره)، وحصل على إقامة مؤقتة في أي دولة عربية أو أوروبية، يمكنه مراجعة السفارة السورية في الدولة التي يقيم فيها ليحصل على سند إقامة.

ويستهدف التعميم الذي لم يصدر عنه أي بيان رسمي حتى اليوم، الشباب الذين لم ينهوا خدمتهم الإلزامية أو من هم مطلوبون للاحتياط.

وأكدت الصفحات أن سند الإقامة يمكن بعد تعبئة طلب في السفارة، إرساله إلى سوريا ليدرس طلبه (شهرين إلى ثلاثة)، ويستطيع تأجيل خدمته سنويًا، كما يحق له الدخول إلى سوريا ثلاثة أشهر في السنة، ليدفع البدل النقدي بعد أربع سنوات.

المحامي بسام الصبّاغ، الذي وصفته بعض الصفحات بـ”النافذ”، ذكر الخبر ذاته مساء أمس، مضيفًا أن جميع المغتربين يسجل خروجهم من سوريا بشكل نظامي، بعد دراسة وضعهم والموافقة على طلبهم.

وشرح الصبّاغ أن طلب الاحتياط يؤجل بشكل سنوي، بعد إرسال سند الإقامة ومراجعة شعبة التجنيد من قبل أحد أفراد عائلته، على أن يشطب اسمه لمدة عام من تاريخ التأجيل، مشيرًا إلى أن الأمر “لا يختلف سواء كان لاجئًا أو مقيمًا”.

وبينما اعتبر بعض المعلقين أن المرسوم “صحيح 100%، والتنفيذ قريب جدًا”، استهجن آخرون طرحه وكتب أحدهم “لا يحق الرجوع لمن غادر هاربًا من خدمة الوطن والدفاع عن الشرف.. سامحك الله يا سيدي الرئيس”.

وكانت إدارة الهجرة والجوازات أكدت في آخر إحصائية لها، تراجعًا كبيرًا في أعداد جوازات السفر التي تصدر يوميًا في سوريا، وأرجعت السبب إلى “خطورة السفر والمعاملة السيئة التي واجهها السوريون خارج البلاد”.

ويعاني آلاف السوريين من صعوبة تجديد جوازات سفرهم، أو الحصول على جواز سفر جديد، ويعتبر الموالون أن الخطوة “إيجابية لمن حُرم من الدخول إلى بلده في ظل الأحداث التي تمر فيها”.

تابعنا على تويتر


Top