“فتح الشام” تعدم 11 معتقلًا بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة”

11.jpg

(تعبيرية)

أعدمت جبهة “فتح الشام” 11 معتقلًا لديها في بلدة بريقة بريف مدينة القنيطرة جنوب سوريا، بتهمة الانتماء لـ”تنظيم الدولة” الدولة الإسلامية في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الثلاثاء 8 تشرين الثاني، أن المعتقلين الذين تم إعدامهم هم من أصل 40 معتقلًا لدى الجبهة، اعتقلتهم في وقت سابق بذات التهمة الموجهة إليهم.

وتحدثت عنب بلدي لأحد أقرباء القتلى في مدينة القنطيرة، وأوضح أن من بينهم ستة أشخاص من عشيرة بني نمير، و خمسة آخرون من مناطق مختلفة في المحافظة.

المعتقلون الستة اتهموا بالتبعية لتنظيم “الدولة”، رغم انتمائهم لـ “ألوية سف الإسلام” المنضوية في الجبهة الجنوبية.

من جهة أخرى تحدث ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي أنه “تم الاعتراف أمام وجهاء العشائر في القنيطرة من قبل المتهمين، وخاصة وجهاء النميرات ونعيم،  بتنفيذ عدة اغتيالات من قادة الجبهة”.

وتمت عملية الاعتقال في شهر شباط من الشهر الحالي، بعد أن طلبتهم “فتح الشام” للإفادة بخصوص التهم الموجهة إليهم، ليتم اعتقالهم أثناء عملية الاستجواب.

وعلى خلفية الاعتقال، زار وفد من عشائر المنطقة مقرات الجبهة للاستفسار عن سبب هذا العمل، وقامت الجبهة بتبرأتهم من الاتهام، وأعطت وعودًا للعشائر بإطلاق سراحهم في وقت قريب، بحسب قريب أحد القتلى.

إلا أن “فتح الشام” سلّمت جثثهم أمس الاثنين إلى ذويهم، ولم تصدر بيانًا رسميًا في ذلك.

وأشار القريب إلى أن حالة من التوتر الأمني تسود في المنطقة، مشيرًا إلى أن هناك اجتماعات عشائرية عسكرية بين وجهاء وقادة العشائر، كون هذه العملية تعد بمثابة إهانة للعشائر ولوجهائها.

وتعد عشيرة “بني نمير” من أكبر العشائر الموجودة في المنطقة الجنوبية.

ولم يصدر أي  قرار إلى الآن من قبل محكمة دار العدل في المنطقة الحنوبية، والتي اتفقت غالبية الفصائل على الاعتراف بها كممثل قضائي وحيد في حوران.

وتنتشر  في القنيطرة عدة فصائل أبرزها، ألوية “سيف الشام” وفصائل الجبهة الجنوبية، ولواء “جبل الشيخ” التابع لجبهة ثوار سوريا، بالإضافة إلى حركة “أحرار الشام” وجبهة “فتح الشام”.

تابعنا على تويتر


Top