النظام يمهل قوات المعارضة 24 ساعة لـ “مغادرة حلب”

alepooo098.jpg

عناصر من المعارضة في أحياء حلب الشرقية (عنب بلدي)

أمهل النظام السوري اليوم، الأحد 13 تشرين الثاني، قوات المعارضة الموجودة في الأحياء الشرقية من مدينة حلب 24 ساعة للخروج منها وإخلاء الجرحى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب أن قوات الأسد أرسلت لمقاتلي المعارضة رسائل نصية على شبكة “MTN”، محذرةً من بدء ما وصفته بـ “الهجوم الاستراتيجي المقرر باستخدام أسلحة الدقة العالية، مع انتهاء المهلة المعلنة”.

15032433_1779565118983849_95570212_n

ونشر مراسل قناة العالم الإيرانية اليوم في “فيس بوك”، أن “القيادة السورية قامت بإنشاء تجميع للقوات على تسعة اتجاهات، وتضم خيرة الوحدات المدربة”، بحسب تعبيره.

مرتضى أشار إلى أنه “تم إسناد المهام العسكرية لقوات الأسد، وهي بانتظار المهلة المحددة 24 ساعة”، مضيفًا أنها “ستكون مفاجأة بالقوة والمكان والزمان”.

وليست المرة الأولى التي يطلب فيها النظام خروج مقاتلي المعارضة، لكنّه يقابل في كلّ مرة برفض المغادرة والتوعّد بالقتال دفاعًا عن الأحياء “المحررة” منذ منتصف 2012.

وكان البنتاغون أكد أن مقاتلات “سو-33” و”ميغ 29 كا”، التي وصلت إلى سواحل سوريا، على متن “الأميرال كوزنيتسوف”، بدأت بالتحليق فوق الأراضي السورية.

وتأتي هذه المهلة التي أعلن عنها النظام، والحشود العسكرية التي يجهزها، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات الروسية إلى موانئ مدينة طرطوس، وبدئها بالمناورات العسكرية.

ويقطن في الأحياء الشرقية لمدينة حلب أكثر من 300 ألف مدني محاصر داخل المدينة، وتشهد عمليات عسكرية مستمرة منذ مطلع آب الماضي، تخللها معارك كرّ وفرّ من الجهة الجنوبية، والجنوبية الغربية للمدينة، وسط محاولات المعارضة فك الحصار عن الأحياء الشرقية، يقابلها محاولات النظام وروسيا طرد المعارضة من مواقعها.

واستطاعت قوات الأسد والميليشيات المساندة له في الأيام القليلة الماضية، السيطرة على ضاحية الأسد ومنطقة منيان ومشروع “1070 شقة” بالكامل، وتحاول اللوصول إلى حي “راشدين 5″، بعد السيطرة على تلة مؤتة ومدرسة الحكمة قبل أيام.

تابعنا على تويتر


Top