“الشامية” تُرحّب بقوة فصل طرحها “مجلس مارع” لحل “نزاعات اعزاز”

SHAMIA_FRONT_SYRIA_NOV.jpg

تعبيرية: مقاتلون من "الجبهة الشامية" في حلب (أرشيفية من الإنترنت)

أعلنت “الجبهة الشامية” التزامها بمبادرة أطلقها “المجلس العسكري لمدينة مارع”، بينما تستمر الخلافات بينها وبين بعض الفصائل في مدينة اعزاز، شمال حلب، حتى اليوم، الخميس 17 تشرين الثاني.

وفي بيان لـ”الشامية” نشرته اليوم، وحصلت عنب بلدي على نسخة منه، دعت إلى وقف إطلاق النار وإخلاء المناطق المتنازع عليها، إضافة إلى القبول بمبدأ التحكيم عبر القضاء، وضرورة الالتزام للجميع.

وأكدت قبولها لمبادرة “مجلس مارع العسكري”، لتوجيه قوة فصل تعمل على إعادة السلاح والذخيرة، التي استولت عليها الفصائل، لافتة “قواتنا جاهزة لمساعدة أخواننا لاسترداد حقوقنا، ولضرب كل من يصر على عدوانه ولا يخضع للتحاكم والقضاء”.

عنب بلدي تحدثت إلى هيثم حمو، مسؤول المكتب الإعلامي لـ “الجبهة الشامية” في الشمال السوري، وأكد صحة البيان، مشيرًا إلى أن “هناك مشاكل مع كتائب الصفوة ولواء أحرار سوريا”.

ووصف حمو الأمور بـ “المعقدة”، بعد أن انضم فصيل “جيش الشمال” إلى حركة “نور الدين الزنكي”، في بيان نشر أمس الاربعاء، معتبرًا أن مبادرة “مجلس مارع” تأتي “لإعادة المقرات دون مشاكل، والتفاهم على حواجز رئيسية في اعزاز ما زال الخلاف عليها قائمًا”.

وطالب مسؤول المكتب الإعلامي في “الشامية”، بتسليم الفصائل السلاح للجبهة، والعتاد الذي أخذ منها، إضافة إلى مقر المركزية في المدينة.

مضمون مبادرة “المجلس العسكري لمدينة مارع”

“المجلس العسكري لمدينة مارع”، نشر أمس بيانًا، ذكر أنه “مبادرة لإيقاف سيل الدماء بين الفصائل، وقوة لفض النزاع ووقف إطلاق النار من جميع الأطراف”.

ودعا البيان إلى “إخلاء المناطق المتنازع عليها، وأبرزها: معسكرات الشامية والصفوة والزنكي، وحواجز تلال الشام والرباعي، ومقر جيش الشمال”، مطالبًا بتسليمها إليه في مدة أقصاها 24 ساعة.

كما طالب بإعادة كافة الأسلحة والآليات “المستولى عليها من جميع الأطراف، وتشكيل لجنة قضائية مستقلة بالتوافق، وبإشراف المجلس، للبت في الخلاف ومحاسبة من توغلت أيديهم في الدماء”.

وهدأ الخلاف بين حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”الجبهة الشامية” في مدينة اعزاز، بعد اتفاق بين الطرفين عقب اشتباكات ومواجهات مباشرة.

واتفق الطرفان في 15 تشرين الثاني الجاري، على تشكيل لجنة تُفوّض بحل جميع القضايا التي ترفع لها من قبل الطرفين، وتضم “الشيخ أبو ياسر”، من حركة “أحرار الشام”، و”الشيخ محمد الخطيب”، من “الجبهة الشامية”، إضافة إلى من وصفه البيان بأنه “أحد الفضلاء”، وهو طرف مستقل.

وعادت مقرات “الشامية” إلى قادتها، عدا الأسلحة ومعسكرٍ لها يقع بين بلدتي سجو وشمارين، مايزال بيد “كتائب الصفوة”، و”لواء أحرار سوريا”، و”جيش الشمال”.

وبدأت المشكلة بخصوص ثلاثة حواجز في المنطقة، وهي: الشط، ومشفى اعزاز، والدوار الرئيسي الموصلين إلى مدينة عفرين غربي اعزاز، وبينما هدأ الخلاف مع “أحرار الشام”، ما زالت الأمور متوترة بين “الشامية” وبقية الفصائل التي هاجمت مقراتها قبل أيام.

 بيان لـ"الجبهة الشامية" نشرته في 17 تشرين الثاني 2016 (تويتر)

بيان لـ”الجبهة الشامية” نشرته في 17 تشرين الثاني 2016 (تويتر)

تابعنا على تويتر


Top