الطيران الحربي يوقع مجزرة أغلبها نساء وأطفال في حي النيرب بحلب

alepoo332.jpg

القصف على الأحياء الشرقية من حلب_23 تشرين الثاني_(الدفاع المدني)

قتل 25 مدنيًا وأصيب العشرات بجروح، كحصيلة أولية، جراء غارات جوية بالصواريخ المظلية على حي باب النيرب بمدينة حلب اليوم، الثلاثاء 29 تشرين الثاني.

وذكر مركز حلب الإعلامي، أن غارة بالصواريخ المظلية استهدفت حي باب النيرب في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، ما أدى إلى سقوط 25 ضحية من المدنيين، وعشرات الجرحى معظمهم أطفال ونساء.

المركز أضاف أن حصيلة الضحايا أولية، نظرًا لوجود العديد من الحالات الخطرة بين الجرحى، مشيرًا أن أغلب الضحايا من النازحين الذين خرجوا أمس من المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد والميليشات المساندة له، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأفاد ناشطون من المدينة أن “مجزرة ترتكبها طائرات النظام الحربية في حي باب النيرب، بحق المدنيين أثناء نزوحهم من أحياء حلب الشرقية إلى الأحياء الغربية داخل المدينة المحاصرة سيرًا على الأقدام، وراح ضحيتها أكثر من 25 شخصًا بالإضافة لجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال”.

وتشهد مدينة حلب وريفها غارات جوية مكثفة لليوم الـ 15 على التوالي، من قبل الطيران الحربي السوري والروسي، بالتزامن مع محاولات اقتحام للأحياء الشرقية من المدينة لإحراز تقدم على حساب فصائل المعارضة في الأجزاء الجنوبية من الأحياء الشرقية المحاصرة للمدينة.

وأصدر الدفاع المدني في مدينة حلب بيانًا أمس، أوضح من خلاله الواقع الإنساني المتفاقم في ظل الحصار والهجمة العسكرية الكبيرة، معلنًا المدينة “منكوبة”، مضيفًا أن عدد أهالي حلب الشرقية بلغ 279 ألف نسمة، يرزحون تحت حصار كامل منذ 94 يومًا.

ووثق الدفاع المدني منذ الثلاثاء، 15 تشرين الثاني، وحتى يوم أمس الاثنين، استهداف مدينة حلب المحاصرة بما يقارب ألفي غارة جويّة، وأكثر من سبعة آلاف قذيفة مدفعية، بالإضافة للصواريخ البالستية والقنابل العنقودية وأسطوانات غاز الكلور المحرمة دوليًا.

وتسبب القصف بخروج جميع المشافي في الأحياء الشرقية عن الخدمة، وفقدان الدفاع المدني لأكثر من نصف معداته وآلياته الرئيسية، بحسب الدفاع المدني.

تابعنا على تويتر


Top