“جيش الإسلام” ينفي سيطرة قوات الأسد على “ميدعاني” في الغوطة

MAYDA3aNY_SYRIA_GOTTA_ASSAD_NOV.jpg

الناشط براء عبد الرحمن داخل بلدي ميدعاني في الغوطة الشرقية - 30 تشرين الثاني (فيس بوك)

نفى “جيش الإسلام” سيطرة قوات الأسد على بلدة ميدعاني، في الغوطة الشرقية، حتى صباح اليوم، الأربعاء 30 تشرين الثاني، بعد تأكيدات من وسائل إعلام النظام بالدخول إلى البلدة.

ونشر الفصيل صورًا لمقاتليه على خطوط التماس الأولى في جبهة البلدة، مؤكدًا صد محاولات قوات الأسد اقتحام نقاط تربة الميدعاني والبحارية منذ أمس.

الناشط الإعلامي براء عبد الرحمن، نفى بدوره رواية إعلام النظام، ونشر صورًا عبر حسابه الشخصي في “فيس بوك” تظهر جولة ميدانية في شوارع البلدة صباح اليوم.

وكتب عبد الرحمن “بعض أبواق النظام الإعلامية يصور سيلفي في جحره، ليبث الإشاعات حول سقوط ميدعاني، ولكن هذه الحرب الدعائية استخدمها الطغاة قبلهم لزعزعة صفوف الأهالي والمقاتلين”.

ونشرت وسائل إعلام النظام السوري مساء أمس دخول قوات الأسد إلى بلدة ميدعاني، بعد سيطرتها على دوار الكهرباء داخل البلدة، وذكرت صفحات موالية منها “دمشق الآن”، أن دخول البلدة، جاء بعد معارك ضد فصيل “جيش الإسلام”.

وخلال الأيام العشرة الماضية شهدت البلدة تقدمًا للقوات، إلا أن “جيش الإسلام”  استعاد عددًا من النقاط، على محور البلدة، وأعلن عن تدمير آليات وقتل عشرات العناصر.

وأطلقت النظام حملة عسكرية لاقتحام الغوطة الشرقية قبل حوالي أربعة أشهر، مدعومة بميليشيات إيرانية وعراقية، وبدعم جوي من الطيران الحربي السوري والروسي على الأحياء السكنية في الغوطة ومناطق الاشتباكات.

وتقدمت القوات خلال الشهرين الماضيين في المحور الشرقي للغوطة، وسيطرت على تل كردي وتل الصوان، إضافة إلى بلدة ميدعا وقريتي حوش الفارة وحوش نصري.

تابعنا على تويتر


Top