“بضغط من جيش التشبيح”.. النظام يُلغي لجنة تسوية أوضاع السوريين في أوروبا

YTR_UIWO.jpg

مبنى وزارة شؤون المصالحة في دمشق (إنترنت)

سحب وزير شؤون المصالحات الوطنية لدى النظام السوري، فيصل قشاش، التكليف من لجنة دعا إلى تشكيلها أول أمس، للإشراف على المصالحات في المدن الأوروبية التي يعيش فيها اللاجئون السوريون.

وأكد المكلف بتشكيل اللجنة، عبد المسيح الشامي، عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك” مساء اليوم، الأربعاء 30 تشرين الثاني، أن الوزارة “سحبت التكليف مني ومن صباح كاسوحة بعد نشر الصفحات المعارضة الخبر”.

وتحدث الشامي عن سبب سحب التكليف، موضحًا “كما فهمت سحب طلب تأسيس اللجنة في أوروبا، بسبب الضغوطات الهائلة التي انهالت على الوزارة من جيش التشبيح الذي ينتشر داخل البلد وخارجها”.

وأكد السياسي السوري، الموالي للنظام، “ابتداءً من اليوم لن أشارك بأي عمل اغترابي جماعي، أيًا كان شكله ونوعه، إلا بما له علاقة بعملي ككاتب و إعلامي فقط”.

ورصدت عنب بلدي على الصفحات الموالية مساء الاثنين الماضي تكليفًا باسم الشامي وكاسوحة لتشكيل اللجنة، على أن يكون مقرها العاصمة الألمانية برلين، لتعمل تحت إشراف وتنسيق لجنة المصالحة في دمشق.

وكانت مهمة اللجنة “تسهيل عودة المهجرين إلى وطنهم الأم ومساعدة أبناء الوطن في المغترب من أجل أوضاعهم”، بحسب بيان التكليف، والذي أكد أن اللجنة “ملتزمة بتقديم تقارير دورية نصف شهرية عن عملها”.

وأنشأ نظام الأسد وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية وسمّى علي حيدر، رئيس الحزب السوري “القومي الاجتماعي”، المحسوب على من يصفهم النظام بـ “معارضة الداخل”، وزيرًا لها مع إنشائها.

وتمخض عن الوزارة ما يسمى بلجان المصالحة الوطنية، التي استغلت الصلاحيات الممنوحة لها، بممارسة الاختطاف و”التشبيح” ولعب دور “المرتزقة”.

ويسعى النظام السوري، إلى تفعيل “مصالحات” في مناطق متعددة في سوريا، كما يحاول توسيع النطاق ليشمل السوريين خارج الحدود، وهذا ما بدا من تشكيله لجنة شملت السوريين “المغرر بهم” في الكويت، آب الماضي.

تابعنا على تويتر


Top