حصار جنوب العاصمة وريفها… أطفال يموتون جوعًا، وجرحى يستشهدون بسبب قلة الدواء

204.png

عنب بلدي – العدد 84 – الأحد 29-9-2013
20
تشهد مدينة المعضمية في ريف دمشق الغربي حصارًا خانقًا منذ ثمانية أشهر في الوقت الذي لا زال فيه ما يزيد على 6000 طفل وامرأة وأكثر من 850 جريحًا محاصرون داخل المدينة التي تعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء والمحرومة من كافة مقومات الحياة.
ويترافق حصار المدينة مع قصف مكثف من الفرقة الرابعة ومطار المزة العسكري الذين يحاصران المدينة من كافة الجهات.
وتعاني مدينة معضمية الشام، التي تخضع لحصار خانق مع مدينة داريا المجاورة منذ أكثر من ثمانية أشهر من انقطاع تام للتيار الكهربائي والاتصالات الخلوية والأرضية، وبدأت المواد الغذائية تتناقص في المدينة إلى أن باتت مفقودة منذ قرابة ستة أشهر.
وشهدت المدينة وصول تسعة أطفال إلى المشافي الميدانية وقد ماتوا جوعًا بسبب نقص الغذاء والأدوية اللازمة بسبب الحصار المطبق، وأطلق ناشطون في المدينة عددًا من الحملات ونداءات الاستغاثة لفك الحصار عنها وإدخال المواد الغذائية والأدوية للإبقاء على الأرواح المتبقية في المدينة.
والجدير بالذكر أن جنوب العاصمة دمشق يعاني حصارًا مشابهًا منذ عام تقريبًا حيث توجد مئات الآلاف من العائلات من الشيوخ والنساء والأطفال والعديد من الجرحى محاصرون دون غذاء ولا دواء ولا حتى خدمات. جنوب دمشق محاصر منذ أكثر من سنة كاملة.
كما استشهد عدد كبير من الجرحى الذين أصيبوا بسبب القصف أو المعارك الدائرة بين جيش النظام والجيش الحر والمحاصرين داخل مدن وبلدات جنوب العاصمة دمشق بسبب قلة الدواء وعدم وجود أطباء بما يكفي لإسعاف الجرحى ومداواتهم.
ويتشكل جنوب العاصمة دمشق من 14 بلدة وحي وهي القدم والعسالي غربًا وعقربا وبيت سحم شرقًا مرورًا بمخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود والسبينة والبويضة وحجيرة ويلدا وببيلا وصولاً للذيابية والحسينية في الزاوية الجنوبية الشرقية.
وتعاني هذه المنطقة من تعتيم إعلامي كبير على حصار جنوب العاصمة والريف الدمشقي الذي يعاني من موت بطيء بسبب قلة الغذاء والدواء والماء والخدمات الطبية عامة وقلة الأطباء والمستشفيات الميدانية وباتت الحياة معدومة حيث سجلت عدة حالات في منطقة العسالي وببيلا لأطفال على مشارف الموت من قلة الغذاء والماء والأدوية، كما توفي أحد الأطفال في حجيرة بسبب الجوع.

تابعنا على تويتر


Top