مقاتلون أكراد يسيطرون على معبر اليعربية الاستراتيجي

-أكراد-يسيطرون-على-معبر-اليعربية-الحدودي.jpg

عنب بلدي – العدد 88 – الأحد 27/10/2013

مقاتلون أكراد يسيطرون على معبر اليعربية الحدوديسيطر مقاتلون من «وحدات حماية الشعب» الكردية على معبر اليعربية الحدودي مع العراق يوم السبت 26 تشرين الأول، إثر معارك مع مقاتلين متشددين وكتائب من الجيش الحر دارت منذ أيام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «وحدات حماة الشعب الكردي تمكنت فجر السبت من السيطرة على معبر اليعربية الحدودي مع العراق، عقب اشتباكات مع الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومقاتلي الكتائب المقاتلة» التي تسيطر على المعبر منذ آذار الماضي.

وأفاد المرصد بأن المقاتلين الأكراد سيطروا أيضًا خلال الأيام الماضية على أربع قرى في محيط اليعربية وعلى نقاط عسكرية عدة كانت تابعة لـ «الدولة الإسلامية» و»جبهة النصرة» والكتائب المقاتلة، مشيرًا إلى سقوط عدد كبير من القتلى لدى الطرفين، من دون تحديد حصيلة لذلك، بعد أن بدأت المعارك صباح الخميس.

وأضاف بأن العشائر العربية الموجودة في المناطق المحيطة باليعربية سهلت تقدم المقاتلين الأكراد، إلا أنها لم تشارك في القتال إلى جانبهم، في حين يتهم الجيش الحر نظام المالكي في العراق بالضغط على مقاتلي الحر، وتقديم الدعم لقوات الأسد التي حاولت استعادة المعبر، منذ السيطرة عليه في آذار حين قصفت القوات النظامية العراقية مواقع للجيش الحر.

وتعتبر منطقة اليعربية استراتيجية للطرفين، إذ تشكل معبرًا للمقاتلين والذخيرة، وتتيح تواصلًا للأكراد مع أقرانهم في كردستان العراق، في حين يرى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» فيها نقطة وصل مع غرب العراق حيث يحظى المقاتلون المرتبطون بالقاعدة بنفوذ واسع.

يذكر أن معارك عنيفة دارت بين مقاتلين أكراد تابعين إلى حزب الاتحاد الديمقراطي من جهة، و»الدولة الإسلامية في العراق والشام» إضافة إلى كتائب إسلامية من الجهة المقابلة، في شمال سوريا وشرقها.

ويسعى حزب الاتحاد الديمقراطي من تحركات جناحه العسكري (وحدات الحماية) إلى تثبيت السلطة الذاتية في المناطق التي يتواجد فيها الأكراد، بينما تشهد هذه المناطق حركة نزوح كبيرة إلى منطقة كردستان العراق حيث يلقى الأكراد اهتمامًا كبيرًا، أما «الدولة الإسلامية في العراق والشام» فتسعى لتحصين مواقعها في المناطق المحررة شمال سوريا وشرقها، للانطلاق منها إلى «دولة الخلافة»، فيما يختلف الفصيلان -من ناحية أخرى- مع كتائب من الجيش تحسب على التيار الإسلامي المعتدل.

يذكر أن المنطقة الشمالية الشرقية -التي تدور فيها الاشتباكات- تمثل الثروة النفطية في سوريا، ويحاول الطرفان أيضًا السيطرة على آبار النفط فيها.

تابعنا على تويتر


Top