واشنطن تعتبر سوريا مسألة أمن قومي

-تعتبر-سوريا-مسألة-أمن-قومي-لأمريكا-وأوروبا.jpg

الرئيس الامريكي باراك اوباما (إلى اليمين) يستمع لجي جونسون خلال تقديمه لمنصب وزير الامن الداخلي في البيت الابيض بواشنطن يوم الجمعة - رويترز

عنب بلدي – العدد 103 – الاثنين 10/2/2014

أوباما يختار المحامي جي جونسون وزيرا للأمن الداخلياعتبر وزير الأمن الداخلي الأمريكي جي جونسون يوم الجمعة 7 شباط، أن القضية السورية باتت «مسألة أمن قومي» بالنسبة إلى الولايات المتحده وأوروبا، موضحًا أن سوريا اليوم تمثل مصدر قلق على الأمن الداخلي لبلاده.

وبعد عودته من زيارة لأوروبا شارك خلالها في اجتماع لوزراء الداخلية البريطاني والفرنسي والألماني والإسباني والإيطالي والبولندي تصدر النزاع السوري المحادثات، صرح جونسون بأن «سوريا كانت موضوع النقاش الأول لهم (للدول الأوروبية) ولنا».

وأضاف جونسون في الخطاب الذي ألقاه في «مركز ولسون» الفكري في واشنطن إن «سوريا أصبحت مسألة أمن داخلي»، موضحًا أن المسؤولين الأمنيين في أوروبا يولون اهتمامًا خاصًا للمتطرفين في دولهم الذين يسافرون إلى سوريا لحمل السلاح.

وكشف الوزير عن علمهم بمقاتلين من الولايات المتحدة وأوروبا يشاركون في القتال على الأراضي السورية بالقول «بالاستناد إلى عملنا وعمل شركائنا الدوليين، نعرف أن أفرادًا من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا يسافرون إلى سوريا للقتال في النزاع» المستمر منذ ثلاثة أعوام وأودى بحياة 136 ألف شخص.

لكنه حذر «في الوقت نفسه، يحاول متطرفون بشكل نشط تجنيد غربيين وأدلجتهم وإعادة إرسالهم إلى بلدانهم الأصلية لتنفيذ مهمات متطرفة»، وأضاف «لسنا وحدنا قلقين؛ حلفاؤنا الأوروبيون قلقون جدًا من هذه القضية»، مؤكدًا على اتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتقال التطرف إلى بلدانهم. وأوضح الوزير أن مديرا وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ومكتب التحقيقات الفيديرالي يشعران أيضًا بالقلق نفسه.

وتقدم الولايات المتحدة دعمًا «غير فتاك» لمقاتلي المعارضة مثل سترات واقية من الرصاص وأجهزة اتصالات ونظارات للرؤية الليلية.

ورفض الرئيس باراك أوباما تسليم المعارضة أسلحة ثقيلة ومتوسطة لإسقاط الأسد خوفًا من وصولها إلى أيدي الناشطين المتطرفين الذين تدفقوا إلى سوريا.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد الأربعاء أن نظام الأسد يحقق تقدمًا على الأرض، لكنه نفى أي فشل للسياسة الأميركية في سوريا، وقال: «صحيح أن الأسد تمكن من تحسين وضعه قليلًا، لكنه لم ينتصر حتى الآن. إنها حالة جمود» في الوضع. وتمثل المخاوف الأمريكية من انتقال التطرف إلى أوروبا والولايات المتحدة ناقوس خطر للقضية السورية والشعب السوري، إذ تشكل عائقًا أمام السوريين المسافرين إلى الغرب أو القادمين من سوريا.

تابعنا على تويتر


Top