سوريا تتخلص من ثلث مخزونها الكيماوي

-2.jpg

عنب بلدي – العدد 107 – الأحد 9/3/201

الكيماوي (2)أعلنت المنسقة الخاصة لبعثة الأمم المتحدة يوم الأربعاء 5 آذار أن السلطات السورية تخلت عن ثلث أسلحتها الكيماوية، بينما حذرت الخارجية الأمريكية من تهديد مهلة 30 حزيران للتخلص من كل الأسلحة نظرًا لتلكؤ النظام.

وقالت المنسقة الخاصة لبعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيغريد كاغ أنه سيتم إتلاف ما يصل إلى 40 بالمئة من احتياطات المواد السامة السورية خلال أيام قليلة. مؤكدة ما جاء في بيان لمنظمة حظر الأسلحة بأن من بين الأسلحة التي تخلت عنها سوريا لتدميرها إلى الآن غاز الخردل.

بدورها حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي يوم الجمعة من أن «عدم تحرك النظام السوري في الفترة السابقة، بما يتعلق بالتخلص من الكيماوي، يهدد مهلة 30 حزيران المحددة لذلك الأمر».

لكنها أردفت أن «الشحنات في الفترة الأخيرة علامات مشجعة على أن سوريا تسرع نقل الأسلحة الكيماوية»، وأضافت في تصريحات صحفية أنه «بعد أسابيع من التراخي وتجاوز مهل مؤقتة لم يتم نقل سوى أقل من ثلث مواد الأسلحة الكيماوية السورية إلى خارج البلاد».

وكانت بعثة إتلاف الكيماوي السوري قد تحققت مؤخرًا من مغادرة شحنتين من المواد الكيميائية لميناء اللاذقية، بما في ذلك كمية من غاز الخردل، ومن المقرر أن تصل شحنة أخرى إلى اللاذقية خلال هذا الأسبوع، مما يرفع عدد الشحنات المغادرة إلى ستة.

وتمثل الشحنات الست أكثر من 35% من جميع المواد الكيميائية، التي يجب إزالتها من سوريا لتدميرها، بما في ذلك 23% من المواد الكيميائية ذات الأولوية «1» و63% من المواد الكيميائية ذات الأولوية «2»، بالإضافة إلى ذلك، تحققت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أن سوريا قد دمرت في الموقع أكثر من 93% من مخزونها من الأيزوبروبانول.

وأعلنت الحكومة السورية مرارًا أنها ستفي بالتزاماتها بشأن نزع سلاحها الكيماوي ضمن الحدود الزمنية المتفق عليها، واصفةً ما أثير من أن سوريا تماطل بشأن التخلص من السلاح الكيماوي بأنها «حملة ظالمة»، فيما أفادت منظمة الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن السلطات السورية تقدمت إلى منظمة حظر الكيماوي باقتراح يهدف لإتمام إزالة جميع المواد الكيميائية من سوريا قبل نهاية نيسان المقبل.

تابعنا على تويتر


Top