بعد إعلان النظام عن مقتلها، حركة أحرار الشام تطلق سراح «ياسمين بنشي»

-بنشي-١.jpg

أطلقت حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الإسلامية يوم الأربعاء 24 نيسان سراح الناشطة «ياسمين بنشي» بعد 12 يومًا من الاعتقال، وذلك بعد تبرئتها من التهمة المنسوبة إليها بقتل أحد المواطنين السوريين.

«ياسمين» إحدى الأسيرات المحررات من سجون النظام ضمن صفقة تبادل راهبات معلولا بين النظام وجبهة النصرة خلال آذار الماضي، ما لبثت أن اعتقلها أمن معبر باب الهوى الحدودي أثناء تسللها من مناطق النظام نحو تركيا مع زميلتها رويدا كنعان، وتم إطلاق سراح من معها والتحفظ عليها لدى أمن المعبر التابع لحركة «أحرار الشام الإسلامية» بعد أن وجهت إليها تهمة التعامل مع النظام والضلوع في عملية خطف وقتل الشاب عامر جوني في اللاذقية، ما أثار جدلاً كبيرًا بين الناشطين والثوار منذ اعتقالها.

وحسبما أفادت ياسمين للعربية، فقد عرضت على المحكمة وأوضح لها القضاة أن اعتقالها جاء على خلفية بلاغٍ ضدها بخصوص جريمة جنائية، ثبت لهم عدم تورطها بها لعدم توفر الأدلة. وذكرت ياسمين للعربية أنها أضربت عن الطعام في الأيام الخمسة الأولى من اعتقالها، وأضربت عن الماء لمدة يومين، مما دفع أحرار الشام إلى جلب أطباء ميدانيين للتعامل مع حالتها الصحية وإقناعها بالعدول عن إضرابها، وأنها تلقت معاملة جيدة ولم يتم توجيه أي إساءة إليها.

وظهرت ياسمين بعد الإفراج عنها على شاشات التلفاز وفي مقاطع اليوتيوب، مما سبب طعنًا بمصداقية الشبكات الإعلامية المؤيدة لنظام الأسد، والتي أعلنت مقتل ياسمين خلال فترة اعتقالها على يد «عصابات إرهابية» بحسب وصفها، ونشرت صورًا تدّعي أن «أحرار الشام» قاموا بقطع رأس ياسمين، وتبنت الخبر عدة مواقع كـ «دام برس»، حيث أورد الموقع أن يا سمين «لطالما دافعت عن المجموعات المسلحة بما فيها التنظيمات الإرهابية ووصفتها بالتنظيمات الثورية، وقد لاقت حتفها على يد هذه التنظيمات، حيث قتلتها حركة أحرار الشام الإسلامية التي تسيطر على معبر باب الهوى، قتلتها بدم بارد دون مراعاة موقفها أو الاهتمام به وأخذه بعين الاعتبار».

يذكر أن حركة أحرار الشام فصيل رئيس ضمن «الجبهة الإسلامية» التي تعود في حلّ قضاياها إلى محاكم شرعية أنشأها مشايخ ومقاتلون في المناطق المحررة.

تابعنا على تويتر


Top