مليون وجبة إفطار في حملة إفطــار صائــم

-افطار-صائم-حسن.jpg

عنب بلدي ــ العدد 127 ـ الأحد 27/7/2014

حملة افطار صائم-حسنحسن مطلق – عنب بلدي

تحت شعار “شهر كريم وجوع أليم”، بدأت حملة إفطار صائم عملها مع حلول شهر رمضان برعاية عدد من المنظمات الإنسانية وفرق التطوع والجمعيات الخيرية والإغاثية، والتي كان لها دور بارز منذ نشأتها في تأمين الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب في سوريا، سواء اللاجئين في المخيمات أو المتواجدين في المناطق المنكوبة وعلى خطوط الجبهات، وقد شملت هذه الحملة العديد من المحافظات السورية ريفًا ومدينة.

تهدف الحملة إلى كفاية أكبر عدد من العائلات في المناطق التي تغطيها عبر توزيعها وجبات إفطار فردية وكفالتها لموائد إفطار جماعية أيضًا. أبو يحيى الحموي، أحد العاملين في جمعية “عطاء للإغاثة والتنمية”، المشاركة في الحملة، تحدث لعنب بلدي عن الحملة قائلًا “دعت جمعيتنا مع العديد من المنظمات والجمعيات الأخرى في سوريا إلى المشاركة في حملة مليون وجبة إفطار في شهر رمضان المبارك، وبدأ التنفيذ منذ اليوم الأول وفق جدول منظم، كان علينا توزيع 34000 وجبة على حوالي 6800 عائلة بشكل يومي خلال شهر رمضان في المناطق التي تغطيها الحملة، والتي تشمل محافظات حلب ودير الزور وإدلب وحماة وريف دمشق وريف حمص ودرعا، بالإضافة إلى جبل الأكراد وجبل التركمان وصولًا إلى مخيمات أطمة وقاح ومنبج”.

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الطرق والأساليب المبتكرة في التخفيف عن النازحين والمتضررين من الحرب القائمة في البلاد، ومن ضمنها كانت المطابخ الميدانية، يتابع أبو يحيى في حديثه “بدأ عملنا الإغاثي منذ سنة ونصف تقريبًا، كنا نوزع الوجبات المجانية في ريف حماة وإدلب عن طريق سيارات تحوي على مطابخ متنقلة وذلك قبل شهر رمضان، ولكننا في الشهر الفضيل كثفنا من جهودنا ووسعنا رقعة عملنا لتشمل المناطق التي تغطيها الحملة، واعتمدنا أيضًا على مطابخ ميدانية في المناطق الساخنة، ولدينا مطبخ ميداني في ريف حماة الشمالي كانت قد تبرعت به جمعية الإصلاح الاجتماعي-الرحمة العالمية”.

تُوزَّع الوجبات في الحملة تبعًا لطبيعة المنطقة وسخونتها، بينما تحصل جميع العائلات المحتاجة على وجباتها إما على شكل وجبات فردية أو عبر إفطار جماعي يقام في المدينة أو البلدة التي يتم التوزيع فيها، يقول الحموي “وضعنا خطة عمل تشمل توزيع أعداد محددة من الوجبات في المناطق التي تغطيها الحملة بشكل يومي حيث توزع حوالي 8500 وجبة لـ 1700 عائلة في مخيمات أطمة وقاح ومنبج، و5000 وجبة في مدينة حلب وريفها، وتحصل قرابة 700 عائلة في دير الزور والميادين والبوكمال والشدادي على 3500 وجبة يومية، بينما يتم توزيع 2500 وجبة في مدينة حماة وريفها، وتتوزع 3000 وجبة على مناطق جبل الزاوية وحارم وأريحا وشرق المعرة في إدلب لتحصل قرابة 150 عائلة في كل منطقة على 750 وجبة”.

ويٌنهي الحموي حديثه “تم تخصيص أكثر من 2000 وجبة ليتم توزيعها أيضًا على 400 عائلة من النازحين في القلمون وعرسال، في حين تُوزع 5000 وجبة في الغوطة بريف دمشق على أكثر من 1000 عائلة، وتحصل عدد من العائلات في درعا وريف حمص على قرابة 2000 وجبة يومية.”

يشار إلى أن العديد من المنظمات والجمعيات الإغاثية دأبت منذ إنشائها في العمل على إطلاق حملات الدعم، إذ لا تعد هذه الحملة الأولى من نوعها، فقد سبقها على سبيل المثال إنشاء المطبخ الميداني داخل مدينة مورك في ريف حماة الشمالي منذ أربعة أشهر بغية تغطية الاحتياجات من الطعام والشراب، ليعمل كادره على إعداد 600 وجبة طعام يومية، توزع على أفراد الجيش الحر وفصائل المعارضة المشاركة في غرفة عمليات مورك، وفي لقاء سابق حول رأيه بفكرة المطبخ قال أحد المقاتلين لعنب بلدي “نتناول طعامنا بسرور ورضا كاملين، كما أننا نشكر القائمين على هذا المشروع لأنهم يوفرون لنا غذاءً صحيًا ومنوعًا بشكل يومي”.

تابعنا على تويتر


Top