في ذكرى 11 سبتمبر، أوباما يعلن استعداده لضرب “داعش” في سوريا ونظام الأسد يصرّ على التنسيق في “محاربة الإرهاب”

-امريكا-على-داعش-.jpg

عنب بلدي – العدد 134 – الأحد 14/9/2014

حرب امريكا على داعشعنب بلدي – وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه مستعد لشن ضربات جوية في سوريا ضد تنظيم “الدولة” فجر الخميس 11 سبتمبر، وفي الوقت الذي ما يزال نظام الأسد فيه مصرًا على التنسيق في أي عمل عسكري، أشار البنتاغون إلى “الحاجة إلى قوات برية تتولى إدارة المعركة على الأرض”.

وتزامنًا مع أحداث 11 سبتمبر، أعلن أوباما أنه لن يسمح بأي “ملاذ آمن” للتنظيم، في خطاب ألقاه من البيت الأبيض للكشف عن استراتيجيته لمحاربة “الدولة”.

وأضاف أوباما “هدفنا واضح، سنضعف تنظيم داعش وندمره في نهاية المطاف من خلال استراتيجية شاملة ومتواصلة لمكافحة الإرهاب”، مشددًا على أنه سيلاحق متشددي التنظيم “أينما كانوا”.

وتابع أوباما “لن أتردد في التحرك ضد داعش في سوريا كما في العراق”، كاشفًا أن القوات الأمريكية ستوسع الغارات التي تشنها في العراق منذ شهر ضد المتطرفين.

وأضاف “بالتعاون مع الحكومة العراقية، سوف نوسع عملنا الى أبعد من حماية مواطنينا وبعثاتنا الإنسانية، وسوف نستهدف داعش من أجل دعم القوات العراقية في هجومها”.

وأعلن أوباما أيضًا إرسال 475 مستشارًا عسكريًا إضافيًا من أجل مساعدة القوات العراقية، دون أن تكون لهؤلاء مهام قتالية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أن أوباما سيعين الجنرال المتقاعد جون آلن “مبعوثًا لتنسيق الحرب”، وسيتولى آلن التنسيق مع القوى الإقليمية والدولية ولناحية خطط التحرك على الأرض والتواصل مع القبائل وتدريب المعارضة السورية والقوات العراقية.

وكان آلن قاتل في العراق لدحر “القاعدة” في الأنبار في العام 2007، وخدم أيضًا في أفغانستان، وهو من الوجوه الدفاعية المقربة من رئيس هيئة الأركان مارتن ديمبسي.

بدورها حذّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، من أن عدد مقاتلي تنظيم “الدولة” في سوريا والعراق “يتراوح بين 20 ألفًا و31 ألفًا و500 مقاتل”، في تقديرات جديدة تزيد بأضعاف عن التقديرات السابقة البالغة 10 آلاف مقاتل فقط. في حين قالت وزارة الدفاع (البنتاغون) إن الضربات الجوية “لن تكفل وحدها القضاء على هذا التنظيم من الناحية العسكرية”، مشيرةً إلى “الحاجة إلى قوات برية تتولى إدارة المعركة على الأرض”.

على الجانب المقابل جدد نائب وزير خارجية الأسد فيصل المقداد، يوم السبت، رفض النظام لأي عمل عسكري أحادي الجانب من أي تحالف ضد تنظيم “الدولة”.

وقال المقداد، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن “الانتصار على الإرهاب لا يمكن أن يحقق النجاح المطلوب إلا من خلال احترام استقلال وسيادة الدول، والتنسيق مع حكوماتها، إزاء كل تحرك”.

وأضاف أنه في حال عدم الالتزام بذلك، فإن “أي نشاطات عسكرية أحادية الجانب من قبل أي تحالف لن تكون إلا عدوانًا على سوريا، ويجب التعامل معها بهذا الفهم”.

وتحظى خطوة أوباما بدعم شعبي غير مسبوق، إذ أشار استطلاع أجرته “آي بي سي” و”واشنطن بوست” إلى أن “65 في المئة من الأمريكيين يؤيدون توسيع الضربات ضد داعش في سوريا”.

تابعنا على تويتر


Top