تنظيم “الدولة” يستهدف مركز تدريب للوحدات الكردية في الحسكة

عنب بلدي أونلاين – الثلاثاء 7/10/2014

سراج الحسكاوي – الحسكة

mm

استهدف تفجيرٌ مركز تدريب لوحدات الأشايس الكردية في بلدة مشيرفة في محافظة الحسكة أمس، ما أدى إلى مقتل أكثر من 10 عناصر على الأقل، وإصابة العشرات في صفوف الوحدات وقوات الحماية السريانية السوتورو، كما أسفرت العمليات في المنطقة عن احتراق أكثر من 15 ألف طن من القطن، في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة بين الوحدات ومقاتلي “الدولة الإسلامية” في المحافظة.

وبدأ تنظيم “الدولة” هجومًا بقذائف الهاون على مقر وحاجز دوار مشيرفة المشترك بين نظام الأسد، وقوات الوحدات الكردية الموالية له في المدخل الشمالي للمدينة، وأخرى على مقرات وحدات الحماية السريانية السوتورو المسيحية في أحد فروع مؤسسات الري، تلاها اقتحام لمركز تدريب عناصر الوحدات الكردية في مبنى الجمارك بسيارة شحن مفخخة.

وأدى الهجوم الذي استهدف اجتماعًا أمنيًا لقياديين في الوحدات الكردية، إلى مقتل القيادي لورنس الأسود وإصابة العشرات، وبحسب مصادر طبية في المشفى الوطني للحسكة، فقد وصل عدد القتلى إلى 50 عنصرًا بينهم إناث مسلحات.  لكن وحدات الحماية الكردية نشرت عبر موقعها الرسمي صورًا لـ 10 جنود قالت إنهم قتلوا في التفجير، بينما أشار ناشطون إلى وصول جثامين القتلى إلى مدرسة عدنان المالكي، الذي تم تحصينه بسواتر إسمنتية.

ووصل جرحى آخرون من السوتورو إلى مشفى عصام بغدي وسط المدينة، في الوقت الذي دفن فيه 36 عنصرًا من الوحدات الكردية في مقبرة صاروخان، بينهم النجل الأكبر للقاضي الأول في حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف بـ”أبو عمر”، قتلوا في معارك عين العرب (كوباني).

وأدت القذائف الى اشتعال حريق كبير في في مركز محلجة أقطان مشيرفة، التهم أكثر من 15 ألف طن من القطن الخام، وهو الحريق الثاني من نوعه فقد شهد المركز حريقًا مماثلًا قبل نحو عام احترق فيه 40 ألف طن من القطن الخام، وتقدر إدارة المركز قيمة الخسائر بـ مليار ونصف ليرة سورية.

في سياق ذلك، لا تزال المعارك محتدمة، منذ أكثر من 15 يومًا بين التنظيم والوحدات الكردية في ريف القامشلي الجنوبي وفي ريف رأس العين الغربي، في مسعى للسطيرة على اليعربية وجزعة ومدينة رأس العين من قبل تنظيم “الدولة”.

يذكر أن 4 غارات  شنتها قوات التحالف مساء أمس على مناطق نفوذ وسيطرة “الدولة” في جبل عبد العزيز وبلده مغلوجة غربي الحسكة وحقول تشرين والسبع سكور بالريف الجنوبي، علمًا أن التنظيم أخلى قبل أيام مقراته في المنطقة الغربية وجبل عبد العزيز وغيّر مواقعه في حقول تشرين.

تابعنا على تويتر


Top