أيتام درعا.. ظروف مأساوية وشح في الدعم

gallery-preview.jpg

عنب بلدي – العدد 142 – الأحد 9/11/2014

أيتام درعا جمال ابراهيم – درعا

يعاني أيتام مدينة درعا من صعوبة تأمين احتياجاتهم أو عدم استمرارها، ما اضطر الناشطين إلى ربط الملف مع عدد كبير من الجمعيات، في محاولة لسد العجز.

وقدرت آخر إحصائية للناشطين عدد الشهداء بما يقارب 1700 شهيد، في أحياء طريق السد ودرعا البلد ومخيم درعا وخاصه بعد استخدام النظام البراميل التي دمرت ما يقارب 60% من الأحياء المحررة من المدينة.

وفي حديث لعنب بلدي قال ياسين أكراد، مسؤول إغاثي في المجلس المحلي في مدينة درعا إن «النظام انتهج سياسة الأرض المحروقة ضد الأهالي في مدينة درعا، إذ خلف القصف العشوائي على معظم الأحياء المحررة عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى».

وأضاف: «المصيبة الأكبر هي الأيتام الذين كان لهم النصيب الأكبر من هذه المأساة بعد هدم بيوتهم وقتل أحد والديهم أو كليهما، حيث قدر عدد عائلات الأيتام التي قدمت استمارات للمجلس المحلي بـ 300 عائلة وتم رفعهم لمحاولة تأمين كفالات لهم».

ولكن منذ بداية كانون الثاني من العام الماضي تم استلام 210 كفالات فقط، تبلغ قيمه الكفالة 100 دولارًا للطفل في الشهر، وفي حال وجود عدد كبير من الأولاد للعائلة الواحدة، يتم كفالة ولدين فقط.

وأكد ياسين أن المجلس المحلي يحاول تأمين الحاجيات لعائلات الشهداء، حيث تتمّ الكفالات عن طريق إما جمعيات خيرية أو عن طريق رابطة أهل حوران التي تكفلت بحوالي 70 عائلة شهريًا».

ويتصف الدعم بـ «التقطع وعدم الاستمرارية»، بحسب تعبير السيدة إيمان، المسؤولة عن ملف الأيتام في رابطة أهل حوران، التي ذكرت أن الرابطة تتكفل بحوالي 70 عائله ولكن الكفيل ألغى 7 عائلات في الشهر الماضي، لذا تقوم الرابطة باستجرار الدعم عن طريق مؤسسات وجمعيات خيرية منها مؤسسة بون الألمانية وجمعية السلام الداعمة ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية.

وأكدت السيدة إيمان أن وضع العائلات سيء جدًا من الناحية المعيشية، فمعظم العائلات دمرت بيوتها وهربوا من القصف الشديد. «كثيرون منهم يسكنون الخيام ومنهم من لم يجد ما يأويه حتى هذه اللحظة، فالدعم المادي لا يصل كل شهر إذ يصل بشكل متقطع».

وأضافت: «بعض الجمعيات قد ترسل بعض الحقائب المدرسية فتحصل كل عائلة على حقيبة واحدة.. المشهد الذي يدمي القلب، صراع الأطفال الأيتام على الحقيبة».

تابعنا على تويتر


Top