رسائل التفجير والرقص على دماء الشعب السوري

جريدة عنب بلدي – العدد 22 – الأحد – 1-7-2012

 

بينما كان وزراء خارجية الدول «العظمى» يتوافدون إلى جنيف لحضور مؤتمرٍ حول سوريا كان شلال الدم السوري ينهمر بشدةٍ على أيدي قوات النظام وشبيحته.

هناك كان «الكبار» يجلسون على الطاولة يتناقشون حول كيفية التعامل مع الوضع في سوريا. وفي ظل التعنت الروسي والدعم المطلق لنظام الإجرام الأسدي ومع الاستهتار الدولي بدماء أبناء الشعب السوري كانت النتيجة أن مرحلةً انتقاليةً قد جرى بحثها وأنها  قد تمتد لسنةٍ أو أكثر.

وهنا كان «الكبار» يلملمون جراحاتهم وقد آلمهم المصاب. مجزرةٌ جديدةٌ وإرهابٌ مستمرٌ من قبل الأسد وعصاباته ولكن بأسلوبٍ جديدٍ. فبعد أن فجّر سيارتين مفخختين على أعتاب دمشق القديمة موصلًا رسالته لتجار دمشق الذين أضربوا احتجاجًا على ممارساته وإجرامه بأنه جادٌ في تنفيذ تهديده بإحراق المدينة القديمة وأسواقها والتمتع بذلك المنظر، هاهو يستهدف المدنيين في زملكا الثائرة بسيارةٍ أخرى قام عناصر إرهابه بتفخخيها ومن ثم تفجيرها. وكانت النتيجة سقوط العشرات بين شهيد وجريح ممن كانوا قد خرجوا بالآلاف لتشييع شهيدهم فإذا بهم ينضمون إليه في رحلته إلى رحمات رب العالمين. ويبدو أن تفجير السيارات المفخخة بات الخيار الأمثل بالنسبة للنظام لمواجهة الثوار، وأسلوبه الجديد لمواجهتهم والتهرب من تنفيذ مطالبهم العادلة، وذلك بعد أن عجزت أجهزة قمعه وبطشه من وقف الثورة السورية ووأدها أو حسم المعركة لصالحه كما طلب منه السيد «لافروف».

شتان بين «كبار» اجتمعوا للرقص على دماء الشعب السوري وبين «كبار» حملوا دماءهم على أكفهم ليبذلوها في سبيل وطنهم بعد أن خذلهم القادة وتخلت عنهم الشعوب فأيقنوا من جديدٍ أن لا نصر لهم إلا من عند الله وكانوا واثقين بأن النصر الإلهي قادمٌ وقريبٌ.

رسائل التفجير

والرقص على دماء الشعب السوري

بينما كان وزراء خارجية الدول «العظمى» يتوافدون إلى جنيف لحضور مؤتمرٍ حول سوريا كان شلال الدم السوري ينهمر بشدةٍ على أيدي قوات النظام وشبيحته.

هناك كان «الكبار» يجلسون على الطاولة يتناقشون حول كيفية التعامل مع الوضع في سوريا. وفي ظل التعنت الروسي والدعم المطلق لنظام الإجرام الأسدي ومع الاستهتار الدولي بدماء أبناء الشعب السوري كانت النتيجة أن مرحلةً انتقاليةً قد جرى بحثها وأنها  قد تمتد لسنةٍ أو أكثر.

وهنا كان «الكبار» يلملمون جراحاتهم وقد آلمهم المصاب. مجزرةٌ جديدةٌ وإرهابٌ مستمرٌ من قبل الأسد وعصاباته ولكن بأسلوبٍ جديدٍ. فبعد أن فجّر سيارتين مفخختين على أعتاب دمشق القديمة موصلًا رسالته لتجار دمشق الذين أضربوا احتجاجًا على ممارساته وإجرامه بأنه جادٌ في تنفيذ تهديده بإحراق المدينة القديمة وأسواقها والتمتع بذلك المنظر، هاهو يستهدف المدنيين في زملكا الثائرة بسيارةٍ أخرى قام عناصر إرهابه بتفخخيها ومن ثم تفجيرها. وكانت النتيجة سقوط العشرات بين شهيد وجريح ممن كانوا قد خرجوا بالآلاف لتشييع شهيدهم فإذا بهم ينضمون إليه في رحلته إلى رحمات رب العالمين. ويبدو أن تفجير السيارات المفخخة بات الخيار الأمثل بالنسبة للنظام لمواجهة الثوار، وأسلوبه الجديد لمواجهتهم والتهرب من تنفيذ مطالبهم العادلة، وذلك بعد أن عجزت أجهزة قمعه وبطشه من وقف الثورة السورية ووأدها أو حسم المعركة لصالحه كما طلب منه السيد «لافروف».

شتان بين «كبار» اجتمعوا للرقص على دماء الشعب السوري وبين «كبار» حملوا دماءهم على أكفهم ليبذلوها في سبيل وطنهم بعد أن خذلهم القادة وتخلت عنهم الشعوب فأيقنوا من جديدٍ أن لا نصر لهم إلا من عند الله وكانوا واثقين بأن النصر الإلهي قادمٌ وقريبٌ.

تابعنا على تويتر


Top