مؤشرات اقتتال جديد بين النصرة والحر في ريف إدلب

-النصرة-في-إدلب.jpg

أفاد ناشطون في ريف إدلب بمحاولة جبهة النصرة وجند الأقصى اقتحام قريتي كفرسجنة ومعرة حرمة الواقعتين تحت سيطرة الجيش الحر اليوم الأربعاء، فيما اندلعت اشتباكات عقب محاولة الأخير اقتحام بلدة معرزيتا التي تسيطر عليها جبهة النصرة في ريف إدلب الجنوبيّ.

وقال أحد ناشطي المنطقة (رفض الكشف عن اسمه)، إن جبهة النصرة وفصيل جند الأقصى المتحالف معها، يحاولان السيطرة على قرى ريف إدلب  في استمرار لمسلسل الاقتتال الذي تشهده المحافظة بين النصرة والجيش الحر.

وأفاد الناشط في حديثٍ لعنب بلدي أن “معرة حرمة وكفرسجنة  تقعان ضمن سيطرة فصائل الجيش الحر وأبرزها لواء الأنصار تحت قيادة مثقال العبدالله، وكان يتبع لجبهة ثوار سوريا” .

وترافقت المعارك مع قصف مدفعي من قبل النصرة طال قرية كفرسجنة، كما أطلق مقاتلون النار لتفريق مظاهرة نسائية خرجت في بلدة معرزيتا التي تسيطر عليها جبهة النصرة، وكانت المظاهرة تطالب بعدم إقحام البلدة بالاقتتال، ما أدى إلى إصابة إحدى نساء البلدة.

ونقل شهود عيان من بلدة معرة حرمة لعنب بلدي أن “مثقال العبدالله ذا سمعة سيئة ولطالما ظلم الأهالي في عدد من المواقف، كما يعتبر مسؤولًا  عن انتهاكات كبيرة وجب محاسبته عليها”، في حين تزحف قوات الأسد نحو خان شيخون في محاولة للسيطرة عليها.

وسيطرت قوات الأسد مؤخرًا على مساحات واسعة في ريف حماة الشمالي وأهمها مدينة مورك المحاذية لخان شيخون، فيما تمكن الجيش الحر من صد هجوم قوات الأسد يوم أمس على تخوم الخان.

يذكر أن الاقتتال بين فصائل المعارضة بدأ نهاية الشهر الماضي، حيث سيطرت النصرة على معظم قرى جبل الزاوية وطردت جبهة ثوار سوريا منها، كذلك سيطرت على مواقع تابعة لحركة حزم في بلدة خان السبل بريف إدلب أيضًا.

تابعنا على تويتر


Top