“النصرة” تهاجم “حزم”.. والأخيرة تهدد بالانسحاب من جبهات حلب

10950939_922795087752015_672892537_n.jpg

هاجمت جبهة النصرة اليوم الخميس مقرات تابعة لحركة حزم في قريتي الشيخ سليمان والأبزمو في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الفصيلين؛ فيما قالت النصرة إن هذا التصعيد من قبلها بسبب اعتقال حزم لاثنين من عناصرها.

وأفاد شهود عيان لعنب بلدي أن الاشتباكات اندلعت صباحًا في قرية الشيخ سليمان بين الطرفين، بعد أن نشرت النصرة حواجزها على أطراف القرية، التي تعتبر أحد مراكز حركة حزم في حلب، فيما انتقلت الاشتباكات إلى قرية الأبزيمو بعد عصر اليوم، دون معرفة الخسائر البشرية خلالها.

وكانت جبهة النصرة أصدرت اليوم بيانًا نشر على موقع تويتر، عللت فيه سبب هجومها على مقرات حركة حزم، معتبرة أن ذلك يعود لاعتقال حركة حزم اثنين من عناصرها، “كانا عائدين إلى بيوتهم بعد رباط طويل على الجبهات”، مضيفة أنها استنفذت كل طرق الحوار مع حزم، وستسلك الطريق الأخير لفك أسر جنودها، بحسب البيان.

من ناحيتها أصدرت حركة حزم بيانًا، قالت فيه إن مقاتلي الحركة سيدافعون عن أنفسهم ضد جبهة النصرة، وذلك بعد “استنفاذ كافة الطرق السلمية مع هؤلاء البغاة من وسطاء من كافة الفصائل العاملة على الأرض”، بحسب البيان.

وأشارت في بيانها إلى أن “فكر التكفير والغلو الذي ينتهجه أمراء هذه الجبهة والذي يكفر كل من يخالفهم بالرأي، يمنعهم من الامتثال إلى أي حل يجنب المسلمين مزيدًا من الدماء…”.

ودعت حزم كافة الفصائل الضامنة لاتفاق الهدنة السابقة بينها وبين جبهة النصرة، والقاضية بتحييد حلب عن الصراع، لتحمل مسؤولياتهم، وإلا فإنها ستسحب مقاتليها من كافة نقاط “الرباط” على جبهات حلب، للدفاع عن أرواح مقاتليها، بحسب ماجاء في البيان.

وتأتي هذه الاشتباكات في وقت يشهد فيه ريف حلب الشمالي والشرقي معارك يومية بين قوات الأسد والمعارضة المسلحة، استطاعت فيها الأخيرة السيطرة على عدة مناطق محاذية لمنطقة الشيخ نجار الصناعية قبل أيام، حيث تعتبر حزم من الفصائل الرئيسية المشاركة على هذه الجبهات.

يشار إلى أن اشتباكات مماثلة اندلعت بين الطرفين في تشرين الأول من العام الماضي في ريف إدلب، أدت إلى خروج الحركة من أبرز مقراتها (خان السبل) في المحافظة، وذلك تزامنًا مع حرب النصرة مع جبهة ثوار سوريا أيضًا وبسط نفوذها على معظم مناطق ريف إدلب.

تابعنا على تويتر


Top