إثر هجوم محكم .. قوات المعارضة تتقدم في جبل الأربعين

-الأربعين.jpg

عنب بلدي وكالات

شنت قوات المعارضة يوم الجمعة 29 كانون الثاني هجومًا جديدًا على مواقع لنظام الأسد في جبل الأربعين في ريف إدلب، بهدف السيطرة على الجبل الذي يطل على طرق إمدادات الأسد إلى مركز المحافظة.

وبدأت المعركة بتفجير المبنى الأصفر المتواجد في قمة جبل الأربعين عن طريق نفق طوله 475 مترًا، فُخّخ من قبل ألوية صقور الشام.

وفي تسجيل مصور نشر عبر موقع اليوتيوب يوم الجمعة، ظهر أبو عيسى الشيخ قائد ألوية صقور الشام بجانب القائد العسكري ومهندس الأنفاق أبو مصعب، في جولة تفقدية للنفق قبل تفجيره متوعدًا “بزلزلة الأرض” من تحت أقدام مقاتلي الأسد.

بعد ذلك، تقدمت ألوية صقور الشام ولواء فرسان الحقّ وجيش الإسلام إلى مناطق قريبة من بلدة أريحا، وأعلن المكتب الإعلامي لألوية صقور الشام تحرير أبنية البرادات وتدمير عدد من العربات بينها دبابتان و 3 سيارات إسعاف كانت تنقل جرحى النظام إلى إدلب.

وتكمن أهمية جبل الأربعين كونه يطل على خطوط الإمداد إلى مركز محافظة إدلب، كما تشكل مدينة أريحا المطلة نقطة وصلٍ إلى ريف حلب الغربي من اللاذقية، حيث تشهد نقطة “جسر كفرنجد” اشتباكات عنيفة بهدف فصل حلب عن إمدادات الساحل.

كما سيطر الثوار على نقاطٍ لقوات الأسد في محيط حاجز الشامي ودمروا تحصينات ودشمًا في الجبل، بعد معارك عنيفة أوقعوا خلالها عددًا من القتلى في صفوف الأسد.

ونقلت الصفحات الرسمية للفصائل المشاركة، مقتل أكثر من 60 عنصرًا للأسد خلال المعارك وتفجير المبنى الأصفر بينهم 3 ضباط برتبة عقيد ومقدم ونقيب، حسب اعترافات النظام.

في المقابل، شن طيران الأسد الحربي 3 غارات على مناطق الاشتباك، وقصف المواقع التي فقد السيطرة عليها في محاولة لاسترجاعها.

وقالت وكالة سانا الرسمية أمس السبت نقلًا عن مصدر عسكري إن “وحدات من الجيش أحبطت عند الساعة الرابعة فجرًا هجومًا إرهابيًا على نقاط عسكرية في منطقة جبل الأربعين بريف إدلب”، معتبرةً أنها “تتعرض لإرهاب تنظيم جبهة النصرة وما يسمى صقور الشام وجيش الإسلام وجند الأقصى وغيرها من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة”.

يذكر أن ارتفاع جبل الأربعين يبلغ حوالي 1400 متر في المنطقة الشمالية الغربية للبلاد؛ يبعد عن حلب قرابة 70 كيلومترًا، وتسيطر عليه قوات الأسد منذ بداية الثورة السورية.

تابعنا على تويتر


Top