خط الدفاع عن جبل الأكراد.. دورين بيد قوات الأسد

-السيطرة-في-اللاذقية.jpg

توزع السيطرة في اللاذقية

استطاعت قوات الأسد المدعومة بالميليشيات الموالية، السيطرة صباح اليوم على جبل دورين في ريف اللاذقية الشمالي، بعد معارك عنيفة مع قوات المعارضة التي حاولت بدورها صد الهجوم دون جدوى.

وبدأت معركة دورين منذ صباح أمس الخميس، واستطاعت قوات المعارضة صد الهجوم وتكبيد قوات الأسد خسائر بشرية وصلت لنحو 25 قتيلًا، بحسب الناشط الإعلامي أحمد حاج بكري، والذي تواجد على جبهات القتال.

وقال حاج بكري: إن “قوات الأسد استطاعت السيطرة على جبل دورين الساعة الرابعة فجرًا، بعد غارات عنيفة لم تشهدها المنطقة قط، إذ وصلت إلى 15 غارة خلال ساعات”، وأضاف “لازالت المعركة قائمة حتى الآن، واستطاعت المعارضة تفجير تركس ومدفع لقوات الأسد بعيد سيطرتها على دورين”.

ويقع جبل دورين على مقربة من بلدة سلمى التي تعتبر من أهم البلدات الاستراتيجية للمعارضة، ويعتبر مفتاح جبل الأكراد الخاضع بمعظمه للأخيرة (كما توضح الخريطة المرفقة).

بدورها اعتبرت الناشطة الإعلامية بنان الحسن في حديثٍ إلى عنب بلدي أن “دورين هي خط الدفاع الأول عن جبهة الساحل، وسيطرة النظام عليها ستؤدي إلى سقوط جبل الأكراد تدريجيًا”، وأردفت “بين دورين وبلدة سلمى أمتار قليلة”، الأمر الذي يعزز من مخاطر فقدان هذه المنطقة.

وكانت المعارضة المسلحة خاضت معارك عنيفة في ريف اللاذقية خلال الأعوام الأربعة الماضية، استطاعت فيها السيطرة على مناطق واسعة في جبلي الأكراد والتركمان، وتمكنت من تحرير مدينة كسب ومعبرها الحدودي في آذار من العام الماضي، ما لبثت قوات الأسد أن استعادتها في حزيران من العام نفسه.

ويعزو ناشطون سبب تراجع جبهة الساحل والتقدم الأخير لقوات الأسد، لقلة الدعم الذي يقدم لهذه الجبهة رغم أهميتها، بينما يحاول الأسد إخضاع ريف اللاذقية الشمالي لصالحه وتأمين المدن والقرى الموالية له، وعلى رأسها القرداحة مسقط رأس الأسد.

تابعنا على تويتر


Top