السوريّة مجد شربجي تتسلم جائزة “المرأة الشجاعة” في واشنطن

Untitled-14.jpg
تسلمت الناشطة السورية مجد شربجي جائزة “المرأة الشجاعة” في واشنطن مساء اليوم الجمعة، مع 9 سيّدات قدمن جهودًا في مجال المطالبة بحقوق المرأة ومناصرة قضايا بلادهن.
وتسلمت شربجي الجائزة من قبل نائبة وزير الخارجية هيغين بوتوم نيابة عن ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي، وذلك في حفلٍ خاص حضره شخصيات سياسية ومقربون من الفائزات بالجائزة.
وفي لمحة سريعة عرّف كتيب التكريم السيدة مجد بأنها “مدافعة ومناصرة لدور المرأة القيادي في السياسة وبناء السلام لا تكل ولا تمل، وهي مدافعة عن حقوق المرأة منذ مدة طويلة”.
وأوضح الكتيب أن “شربجي سارعت في تلبية النداء للإصلاح والتغيير وانطلقت من مدينتها داريا” مطلع الثورة السورية عام 2011، ثم ركزت انتباهها على حقوق المعتقلين حتى أصبحت “ضحية عندما قام نظام الأسد باعتقالها بسبب تنظيمها لاعتصامات من اجل إطلاق سراح الآلاف من المعتقلين السياسيين.
وبالرغم من إساءة حراس السجن لمعاملتها والضريبة التي دفعتها من حياتها لم يمنعها ذلك من متابعة عملها، لتنظيم ورشات حول بناء السلام والمواطنة لزميلاتها في المعتقل حيث أقنعت حوالي 150 امرأة معتقلة بإضراب للمطالبة باتخاذ اجراءات رسمية وعادلة بحقهن، كما جاء في التقديم الذي تابع “أدت هذه النشاطات اللاعنفية إلى الضغط على نظام الأسد للسماح لهؤلاء النساء بالوصول إلى نظام المحاكم في دمشق، ليطلق سراح 83 امرأة من ضمنهن السيدة شربجي”.
ومازالت مجد تتابع عملها حول حقوق المعتقلين وضمان الاستماع لمطالب المرأة السورية، بصفتها مدير العلاقات العامة في مراكز النساء الآن للتنمية في لبنان، إذ ساعدت النساء السوريات في تقلّد أدوار قيادية في مجتمعاتهن وقامت بإعدادهن للمشاركة الكاملة في جهود بناء السلام على الصعيدين المحلي والوطني.
ونال الجائزة 9 نساء أخريات هن على التوالي نيلوفار رحماني أفغانستان، ناديا شارمين بنغلادش، روزا سالفاتييرا بوليفيا، مي فيو بورما، بياتريس إيبايا جمهورية إفريقيا الوسطى، ماري تكيكولا غينيا، ساياكا أوساكابي اليابان، أربانا زارا كوسوفو، تباسم عدنان باكستان.
يذكر أن شربجي من مواليد 1981 من مؤسسي جريدة عنب بلدي التي تكتب تحقيقات دورية فيها، وعضو في الهيئة العامة، كما أنها تحاول العمل على ملف تعليم الأطفال السوريين في لبنان، وهي السورية الثالثة التي تنال الجائزة بعد الناشطة الحقوقية رزان زيتونة عام 2013 والراهبة السورية ماري كلود نداف عام 2010.
وتأسست الجائزة عام 2007 من قبل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس في اليوم العالمي للمرأة، وتوجّه سنويًا للنساء اللاتي قدمن دورًا استثنائيًا في بلادهن وأبرزن كفاءتهن كقياديّات من أجل حقوق المرأة وتقدمها في المجتمعات التي ينتمين إليها.

 

تابعنا على تويتر


Top