المعارضة تستعيد دورين وتكسر شوكة الأسد

11050878_791748280881009_184980791_n.jpg

الاشتباكات على محور جبل دورين 11-3- 2015

استعادت فصائل المعارضة السيطرة مساء اليوم على قرية دورين بالكامل، بعد معارك عنيفة ومستمرة منذ أربعة أيام.

وتصاعدت معارك ريف اللاذقية الشمالي خلال اليومين الماضيين، وبالتحديد بعيد إخضاع دورين لسيطرة قوات الأسد في 6 آذار الجاري، فعملت فصائل المعارضة ضمن غرفة عمليات “لبيك يا الله”، واستطاعت تكبيد القوات المهاجمة عشرات القتلى والجرحى نعتهم الصفحات الموالية.

ولازالت قوات النظام حتى الآن تقصف بمختلف أنواع الأسلحة قريتي سلمى ودورين، بينما حققت قوات المعارضة يوم أمس تقدمًا ملحوظًا في محيط قمة النبي يونس، وسيطرت على تلتي الجلطة والشيخ محمد، مالبثت أن انسحبت منها في معارك كر وفر شهدتها المنطقة.

وأكد فادي أحمد الناطق باسم الفرقة الأولى الساحلية أن “معركة الأمس كانت لتخفيف الضغط عن محور دورين ومعركة اليوم كانت استكمالًا لها والتي سرعان ما حقق فيها الثوار التقدم على المحور المذكور وسيطروا على القرية وجبل دورين بشكل كامل”، وأضاف “تقدم الثوار أجبر قوات الأسد على الانسحاب من تلك المواقع والتراجع إلى قريتي الحمبوشية وأوبين، والمعارك مستمرة إلى الآن بمحاولة من قواتنا التقدم بشكل أكبر في تلك المحاور”.

قوات الأسد تكبدت خلال هذه المعارك خسائر بشرية كبيرة، وأفاد شهود عيان من مدينة اللاذقية لعنب بلدي أن سيارات الإسعاف لاتهدأ وهي تنقل جرحى وقتلى المعارك في الريف الشمالي، مترافقة مع إطلاق رصاص عند مدخل المدينة، وبالتحديد بالقرب من دوار هارون.

يذكر أن قوات الأسد تحاول اقتحام جبل الأكراد منذ عدة أشهر، وتعتبر قرية دورين والتلة المحاذية لها، هي بوابة الجبل الجنوبية، بالإضافة إلى قرية سلمى المجاورة لها.

تابعنا على تويتر


Top