نصف مليون مشارك حول العالم يطالبون بـ “حظر جوي” شمال سوريا

11081723_949506821747508_1152433829_n.jpg

أطلقت منظمة “آفاز” حملة طالبت من خلالها فرض “حظر جوي” شمال سوريا، لوقف المجازر التي ترتكبها قوات الأسد بالبراميل المتفجرة، إضافة إلى استهداف المدنيين بالغازات السامة كما حصل مؤخرًا في سرمين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في سوريا.

وعنونت آفاز العريضة بقولها “إلى الرئيس الأمريكي أوباما، الرئيس التركي أردوغان، الرئيس الفرنسي هولاند، رئيس الوزراء البريطاني كاميرون وغيرهم من زعماء العالم: كمواطنين من جميع أنحاء العالم نشعر بالذعر من قتل الأبرياء في سوريا، نطالبكم بفرض منطقة حظر جوي في شمال سوريا يشمل حلب، لوقف قصف المدنيين السوريين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم بأشد الحاجة إليها”.

وشارك في توقيع العريضة التي تبنتها المنظمة اليوم الجمعة نحو 550 ألف شخص حول العالم، وطالبت المنظمة بأن يصل هذا الرقم إلى مليون موقع، واضعة على موقعها حساب الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تويتر لإرسال التغريدات له، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.

وأشارت المنظمة في حملتها إلى إلقاء طيران الأسد قنابل متفجرة تحوي غاز الكلور السام على مدينة سرمين بريف إدلب قبل أيام، وأضافت “المشاهد التي وصلتنا من المشفى مروعة.. أجساد صغيرة لأطفال يختنقون وهم يحاولون استنشاق الهواء، مسعفون يغالبون دموعهم وهم يرون أطفالًا يختنقون حتى الموت”، معتبرةً أن “هناك فرصة لوقف هذه البراميل من خلال فرض منطقة حظر جوي”.

وقالت المنظمة إن الولايات المتحدة وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها من الحكومات تفكر جديًا في فرض منطقة محمية في شمال سوريا، موضحةً “يدعم مستشارون مقربون للرئيس الأمريكي أوباما هذا المخطط، لكنه قلق من عدم وجود تأييد شعبي لمثل هذه المنطقة.. هنا يأتي دورنا”.

وأردفت “دعونا نرسل له رسالة واضحة مفادها أننا لا نريد عالمًا يشاهد بصمت ديكتاتورًا يستهدف شعبه بالأسلحة الكيميائية، بل خطوات جدية لمنع مثل هذه الجرائم”، وانتهى تقرير آفاز بشهادة أحد المسعفين الذين كانوا شاهدين على مجزرة الكلور في سرمين، إذ قال “أتمنى لو يرى العالم ما رأيته بعيني. من شأن ما شهدته أن يفطر قلبك إلى الأبد”.

يذكر أن تركيا تحاول منذ أشهر إقناع المجتمع الدولي بضرورة فرض منطقة حظر جوي فوق شمال سوريا، ليتسنى للمدنيين العودة إلى منازلهم هناك بعد أن هجرتهم آلة الحرب، ومساعدة المنظمات الدولية في إرسال المساعدات العاجلة إلى المناطق المنكوبة، الأمر الذي مازال قيد التداول دون أفق لتطبيقه حتى الآن.

للمشاركة في الحملة اضغط هنا

تابعنا على تويتر


Top