اللاذقية.. مجلسان محليان للمحافظة من يعترف بمن؟

Untitled-117.jpg

أعلنت عدد من الهيئات والمنظمات والقوى العسكرية العاملة في المنطقة المحررة بريف اللاذقية في بيان لها يوم الثلاثاء الماضي عن تأسيس مجلس شورى لمحافظة اللاذقية مؤلف من 5 أشخاص مهمتهم تلقي أسماء المرشحين للمكاتب التنفيذية لتشكيل مجلس محلي جديد لمحافظة اللاذقية خلال أسبوع.

وجاء تشكيل مجلس الشورى الجديد من ممثلين عن مناطق اللاذقية، الحفة، جبلة، جبل الأكراد، جبل التركمان، بحسب بيان تلقت عنب بلدي نسخةً منه، وجاء فيه “بعد اجتماع ممثلين عن المجالس الفرعية الستة السابقة ومديريات التربية والصحة ومنظمات وهيئات المجتمع المدني”.

وذُكر من المؤسسات هيئة علم، الشرطة الحرة، مؤسسة عطاء، مؤسسة الريف، منظمة IHH، منظمة ACU ومنظمة الدفاع المدني، بالإضافة للقوى العسكرية الفاعلة على الأرض مثل الفرقة الأولى الساحلية، الجبهة الشامية قطاع الساحل، فرقة أبناء القادسية، وألوية الفاروق.

وأوضح أحد رؤساء البلدية السابقين وأحد المشاركين في تأسيس مجلس الشورى الجديد (رفض الكشف عن اسمه الصريح لدواعٍ شخصية) أن “اجتماعنا جاء لإسقاط اللجنة التحضيرية التي عينتها الحكومة المؤقتة والتي فشلت خلال أكثر من 7 أشهر في إعلان مجلس محلي جديد لريف اللاذقية”.

وأضاف المتحدث “ولد هذا المجلس من الأرض وسيكون في خدمة أهالي المنطقة، وهو يحظى بتأييد قطاع واسع من أبناء المنطقة”، فقد “سئم الجميع” على حد وصفه من “مجالس محلية تشكل وتدار من خارج الحدود”.

وعن شرعية تشكيل المجلس دون الحصول على إذن من وزارة الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة قال المتحدث “الشرعية تأتي من الأرض التي نعمل بها ومن سكان المنطقة والكتائب والنشطاء على الأرض وليس من أحد غيره، وإذا أرادت الحكومة المؤقتة التعاون معنا فلا بأس في ذلك”، مضيفًا “حصلت الأسماء المعلنة ضمن مجلس الشورى على إجماع وتأييد من مختلف الجهات كونها أسماء وطنية ومعروفة للجميع”.

إلى ذلك شرح المتحدث والمسؤول السابق لأحد البلديات عن الآلية التي سيتم من خلالها تشكيل مجلس المحافظة الجديد “فبعد اختيار الأعضاء الخمسة الممثلين لكل منطقة من المناطق التي ذكرت أعلاه سيتولى المجلس تلقي أسماء المرشحين للمكاتب التنفيذية ضمن مجلس المحافظة، وفق أسس ومعايير واختيارهم بعد التشاور بين أعضاء المجلس”.

في المقابل رفض مدير شؤون الانتخابات في وزارة الإدارة المحلية مظهر شربجي “اعتبار هذا المجلس بديلًا عن المجلس المحلي المزمع تشكيله في القريب العاجل من قبل الحكومة المؤقتة، وأوضح أن مهمة التشكيل الجديد يمكن اعتبارها للشورى فقط أما صلاحيات تشكيل مجالس المحافظات فهي من حق الحكومة المؤقتة فقط ولن يتم الاعتراف بغيرها”.

وعن التأخر الحاصل في تشكيل المجلس المحلي الجديد لمحافظة اللاذقية أجاب شربجي “سنعلن خلال الأيام القليلة القادمة على موقع الوزارة عن الأسماء المرشحة للمجلس الجديد لمحافظة اللاذقية واستقبال الطعون واستكمال إجراءات تشكيل المجلس الجديد”.

يذكر أن المجلس المحلي السابق والوحيد الذي تم تشكيله تأسس من قبل الحكومة المؤقتة في 12 شهر شباط 2013 بناءً على توافقات سياسية وتمثيل جغرافي شهد عددًا من الاستقالات، وانتهى أواخر العام الفائت بإعلان عضو الائتلاف الوطني وممثل المجلس المحلي القديم فادي إبراهيم توقف أعماله.

وحتى اليوم لم تنجح جهود اللجنة التحضيرية المعينة من قبل وزارة الإدارة المحلية في طرح أسماء مرشحين لتشكيل مجلس محلي جديد للمحافظة.

تابعنا على تويتر


Top