الأسد يقصف الريحانية.. وتركيا ترد بخجل

11072308_951872464844277_1103091455_n.jpg

قصف الجيش التركي فجر اليوم مواقع لقوات الأسد بالمدفعية الثقيلة، ردًا على استهداف الأخيرة مدينة الريحانية التركية بصاروخ (أرض- أرض) ليلة أمس.

وأفادت هيئة الأركان التركية في بيانها اليوم أنّ الصاروخ الذي أطلقته قوات الأسد وقع على بعد 200 متر تقريبًا من المركز الرّابع لمراقبة الحدود التركية في مدينة الريحانية، وتسبّب بانهيار سقف صالة الزوار وتحطم النوافذ الزجاجية وتضرر مركبتين عسكريتين، وأدى إلى تشكل حفرة بعرض 15 متر.

السوريون في الريحانية سمعوا صوت انفجار الصاروخ في المدينة، ما سبب حالة من الذعر والتخوف من ردود فعل المواطنين الأتراك، والتي من المحتمل أن تنعكس سلبًا على نحو 100 ألف سوري نازح فيها.

ويقول عبد المؤمن من ريف إدلب، ويعمل في الريحانية منذ عامين، “إن الانفجار الضخم الذي خلفه سقوط الصاروخ على أطراف المدينة، ولد لدينا حالة من الرعب، والتخوف من مجزرة بحق المدنيين”، وأضاف “مفخخات الأسد قتلت 50 تركيًا عام 2013 في الريحانية، وانعكست سلبًا على السوريين الذين بقوا في بيوتهم لأسبوعين خوفًا من ردود أفعال أهالي المدينة”.

في المقابل، رد الجيش التركي فجر اليوم بقذيفتي مدفعية ثقيلة على مواقع الأسد، دون تحديد المكان المستهدف، وقالت الأركان، إنها “قصفت قواعد عسكرية للنظام السوري بقذيفتي مدفعية 155 مم ردّا على سقوط صاروخ على مدينة الريحانية بولاية هاتاي جنوب تركيا على الحدود السورية. وذلك ضمن حدود قواعد الرد بالمثل”، منوهة إلى أنه “تمّ صباح هذا اليوم في الساعة 5:25 بالتوقيت المحلي”.

وجاء في بيان هيئة الأركان التركية أيضًا “نتابع المستجدات بشكل دقيق. وفي حال سقوط قذائف على أراضينا فإننا سنردّ بالمثل وفق قواعد الاشتباك المعترف بها دوليًا”.

ويأتي استهداف مدينة الريحانية، مترافقًا مع معارك كبيرة تشهدها مدينة إدلب القريبة، إذ تحاول قوات المعارضة السيطرة عليها منذ أمس الثلاثاء، وسط تقدم غير مسبوق لها وانحسار سيطرة الأسد فيها.

تابعنا على تويتر


Top