المواد الكيماوية

سوق إدلب مسرحٌ جديد لمجازر الأسد

Untitled-128.jpg

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم، امتلاكها أدلة قوية على استخدام قوات الأسد مواد كيماوية سامة في إدلب، تزامنًا مع قصف استهدف سوق الخضار في المدينة وأسفر عن 15 شهيدًا على الأقل.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته اليوم، إن “الأدلة تشير بقوة إلى استخدام القوات الحكومية مواد كيمياوية سامة في هجمات عدة بالبراميل المتفجرة في محافظة إدلب في الفترة الممتدة بين 16 و31 مارس الماضي”.

“وتشكل الهجمات خرقًا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ولقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي” في 5 آذار المنصرم، وفق تقرير المنظمة.

واستهدفت الهجمات مناطق خاضعة لسيطرة مجموعات المعارضة في إطار المعارك التي دارت للسيطرة على مدينة إدلب.

في سياق متصل، قصف الطيران الحربي سوق الخضار وسط المدينة ظهر اليوم، ما أسفر عن مقتل 15 مدنيًا وعشرات الجرحى على الأقل، وفق ما نقلته وكالة سمارت الإخبارية، وسط ترجيحٍ بارتفاع أعداد الشهداء في ظل خطورة الإصابات الناتجة عن القصف.

وتزامن القصف مع تقدمٍ لمقاتلي المعارضة على تخوم معسكر المسطومة جنوب إدلب، في معارك مستمرة منذ أسبوعين، يقودها جيش الفتح المكون من الفصائل المشاركة بتحرير المدينة.

وكانت هجمات الأسد التي استهدفت المحافظة منذ تحرير مركزها في 28 آذار، أسفرت عن مقتل قرابة  240 شهيدًا أكثر من 150 منهم مدنيّون.

تابعنا على تويتر


Top