كيف تؤثر انتصارات المعارضة على محادثات جنيف؟

636.jpg

صورة تعبيرية

أشارت الأمم المتحدة في اجتماع مجلس الأمن الذي عقد أمس الجمعة إلى أن المحادثات التي ستبدأ في جنيف أيار المقبل بشأن الحرب في سوريا لا يمكن اعتبارها “مفاوضات نحو اتفاق سلام”، فيما تباينت الآراء حول جدوى هذه المفاوضات في ظل انتصارات المعارضة على الأرض.

ونوّه دبلوماسيون إلى أن دي ميستورا قال في اجتماع مجلس الأمن المغلق إنه لا يرى “رغبة جديدة” من الأطراف المدعوة للاجتماع في التفاوض مؤكدًا “هذه ليست جنيف-3″، وفق ما نقلته واشنطن بوست.

من جهته جدد الائتلاف الوطني السوري تأكيده على “التمسك بالحل السياسي واستئناف المفاوضات من حيث انتهت”، خلال جلسة اجتماع الهيئة السياسية اليوم السبت، التي بحث فيها الدعوة المقدمة من دي ميستورا لحضور المحادثات، في حين لم يصدر عنه أي بيان رسمي بشأن قبول أو رفض الدعوة.

بدوره، اعتبر مدير المكتب السياسي في جيش الإسلام، محمد علوش، تحرير جسر الشغور اليوم “رسالة عاجلة لدي ميستورا والأمم المتحدة بأن الحسم العسكري ليس بعيدًا ولا مستحيلًا”.

وأضاف علوش عبر صفحته الرسمية في فيسبوك أن “الحلول التجميلية على أساس جنيف1 غير مقبولة لأنها في حقيقتها استسلام لنظام الكيماوي بشار الأسد وتضييع وهدر لدماء الشهداء”، مردفًا “على المجتمع الدولي أن يدرك أنه بإمكان السوريين في حال اجتماع كلمة المجاهدين والثوار فرض واقع جديد على الأرض، وأن بشار الأسد ليس هو الضامن في سوريا”.

يذكر أن  الأمم المتحدة  قالت أمس الجمعة إن المبعوث الدولي لدى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وجه دعوة للحكومة السورية وجماعات أخرى معارضة لإجراء “محادثات منفصلة”، في جنيف لمحاولة إنهاء الحرب الدائرة في البلاد.

وأضافت أنه يعتزم إجراء محادثات منفردة مع كل طرف على حدة ولمدة 3 أيام، مشيرًة إلى أن هذه المشاورات ستستمر بين 4 إلى 6 أسابيع.

تابعنا على تويتر


Top