بعد وصول الفريج إلى طهران

تدخل تركيا “عدوان مباشر” وإيران “عمود المقاومة”

Untitled-144.jpg

اتهمت وزارة خارجية الأسد الجارة تركيا بدعم مقاتلي المعارضة شمال سوريا لوجستيًا وعسكريًا، في حين تدور مباحثات بين وزير الدفاع فهد جاسم الفريج وقادة إيرانيين للتنسيق حول “مكافحة الإرهاب”.

وقالت الخارجية وفق ما نقله التلفزيون الرسمي إن “هجمات التنظيمات الإرهابية المسلحة على جسر الشغور واشتبرق وقبلهما مدن إدلب وكسب وحلب، نفذت بدعم لوجستي وإسناد ناري كثيف من الجيش التركي”، مضيفةً “هذا عدوان تركي مباشر”.

وتتهم دمشق أنقرة منذ بداية الحراك الثوري ضد الأسد قبل 4 أعوام، بالتدخل في سوريا وتسهيل دخول “الإرهابيين” عبر الحدود.

في سياق متصل، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني خلال لقائه العماد فهد جاسم الفريج، وزير دفاع الأسد، أن بلاده ستقف إلى جانب سوريا وستقدم ما يلزم لتعزيز صمودها في مواجهة الحرب الظالمة التي تتعرض لها.

وبحث الفريج، خلال زيارة تستمر 3 أيام إلى طهران، مع علي شمخاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تعزيز التعاون الاستراتيجي بين سوريا وإيران بمختلف المجالات وآلية تعزيز العمل المشترك للوقوف في وجه التحديات التي تواجه المنطقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية سانا.

ووصف الفريج إيران بأنها “العمود الرئيسي للمقاومة”،  مؤكدًا أن “التضامن والانسجام بجبهة المقاومة في إيران وسوريا والعراق ولبنان سيحبط مخططات الأعداء”، مؤكداً أنه لولا الدعم الإيراني لما تحققت هذه الانتصارات الكبيرة في المنطقة.

وتابع العماد “إن الشعب السوري لن ينسى مطلقًا تأييد ودعم الشعب والحكومة الإيرانية”، مشيرًا إلى أن ما يحدث في سوريا هو حرب “موجهة مباشرة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول الرجعية في المنطقة”.

وأعرب وزير الدفاع في ختام تصريحاته عن أمله في أن تؤدي زيارته إلى “التمهيد لمزيد من التعاون الدفاعي بين البلدين”.

يذكر أن أنقرة احتضنت حوالي 1.6 مليون لاجئ سوري متضرر من الحرب وسمحت للمعارضة السياسية بفتح مكاتب للتنسيق مع المناطق المحررة، بينما تتحكم طهران بعددٍ من الميليشيات الشيعية المقاتلة إلى جانب الأسد وأبرزها حزب الله اللبناني وألوية أبو الفضل العباس، ما اعتبره معارضون “احتلالًا إيرانيًا مباشرًا”.

تابعنا على تويتر


Top