إشاعات حول مصير الضابط الأقرب للأسد

هل يسير علي مملوك على خطا رستم غزالي؟

11195311_971183536246503_1346455197_n.jpg

شهدت الأيام القليلة الماضية جملة إشاعات وتأويلات حول مصير اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن القومي، والضابط المقرب من بشار الأسد ووالده حافظ الأسد، على خلفية تغريدات متلاحقة للصحفية اللبنانية كارول معلوف، كان آخرها اليوم الخميس.

معلوف التي عرفت بمواقفها المؤيدة للثورة السورية، كتبت صباح اليوم عبر حسابها في موقع تويتر، نقلًا عن مصدر خاص، إن اللواء علي مملوك أعفي من منصبه ووضع تحت الإقامة الجبرية، وتم تعيين ضابط أمني سابق في لبنان عوضًا عنه كرئيس للأمن القومي.

وكانت معلوف غردت في 27 نيسان الجاري، بأن “علي مملوك تواصل مع المخابرات التركية لأسباب شخصية واحتمال عقد صفقة”.

ادعاءات الصحفية اللبنانية، رافقتها جملة إشاعات شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، حول مرض مملوك بسرطان الدم ونقله إلى مشفى الأسد الجامعي، أو أنه أصيب بذبحة صدرية ونقل إلى مشفى الشامي.

مؤخرًا، سرّب الأمن اللبناني اعترافات الوزير اللبناني السابق ميشيل سماحة، حول تكليف اللواء علي مملوك له بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان لاغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ودينية في لبنان.

وكان القضاء العسكري في لبنان طالب بإعدام الوزير سماحة وعلي مملوك بتهم التخطيط لأعمال إرهابية، غداة اعتقال سماحة مطلع عام 2013.

ويرى ناشطون أن مصير علي مملوك سيكون مشابهًا لمصير رستم غزالي الذي توفي قبل أيام، وسط معلومات تشير إلى تصفيته على يد نظام الأسد، نظرًا لتورطهما بقضايا أمنية في لبنان ابتداءً باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وانتهاءً بقضية ميشيل سماحة.

يشار إلى أن علي مملوك من مواليد دمشق عام 1946 وكان يشغل منصب رئيس فرع أمن الدولة، قبل تبوئه قيادة الأمن القومي خلفًا لهشام بختيار الذي قضى في تفجير دمشق عام 2012، وهو من الطائفة العلوية وينحدر من منطقة لواء اسكندرون.

تابعنا على تويتر


Top