مهاباد تحاكي ثورة درعا

مظاهرات ضد النظام الإيراني و”العنف” سيد الموقف

Untitled-113.jpg

من مظاهرات ماهاباد 8 أيار 2015

انتفض متظاهرون في شوارع مدينة مهاباد في ولاية أصفهان الإيرانية اليوم الجمعة، احتجاجًا على التكتم حول مصير شابة كردية في الخامسة والعشرين من عمرها بعد سقوطها من الطابق الرابع في الفندق الذي تعمل فيه.

وحسب صحيفة نيويورك تايمز تأتي هذه الاحتجاجات ردًا على الظروف الغامضة التي تلف مصير الفتاة الكردية فاريناز كسرواني، التي سقطت يوم الاثنين الماضي من الطابق الرابع من شرفة الفندق الذي تعمل فيه، بعد محاولتها الهروب من مسؤول حكومي حاول الاعتداء عليها.

وأشارت التقارير بدور المسؤول المقرب من أصحاب الفندق برفع تقييمه من 4 إلى 5 نجوم.

وأظهرت تسجيلات مصورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متظاهرين يحتجون بالقرب من فندق يحترق، بينما نقل نشطاء إيرانيون أن الاحتجاجات امتدت إلى مدنٍ كردية أخرى ما استدعى تدخل قوات الأمن وقمع الاحتجاجات بالقوة.

وأفاد تقرير سابق (نشر الشهر الماضي في موقع إيلاف نقلًا عن بيانات للمعارضة الإيرانية)، بأنّ الحركات الاحتجاجية في إيران ضد عمليات الابتزاز التي يمارسها المسؤولون ازدادت بشكل ملحوظ مؤخرًا، بمعدل 15 احتجاجًا يوميًا.

وفي السياق، قال ناشطون سوريون إن سيناريو الاحتجاجات تحاكي انطلاقة الثورة السورية حين عذب مسؤولون في نظام الأسد أطفال درعا على خلفية كتاباتٍ على جدرانها.

وأدان الأمين العام للائتلاف الوطني السوري، محمد يحيى مكتبي، العنف الذي تستخدمه السلطات الإيرانية ضد المدنيين، وذلك في تصريح صحفي اليوم الجمعة.

وقال مكتبي إن “الصور القادمة من مدينة مهاباد الإيرانية تظهر حجم العنف الذي يستخدمه النظام الإيراني ضد الشعب، وكانت قد سبقتها صور من إقليم الأحواز الذي يشهد حراكًا شعبيًا منذ فترة قربية”.

وأشار إلى أن هذه المشاهد “تذكرنا بأساليب نظام الأسد الوحشية في التعامل مع الثوار منذ انطلاق الثورة السورية، وهذا ما يكشف أيضًا أن للنظام الإيراني اليد الطولى في قمع ثورة الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة منذ البداية”.

وأوضح مكتبي أن النظام الإيراني “لا يكف عن المتاجرة بدماء المدنيين وباقتصاد بلاده في محاولة لتحقيق أطماعه في الاحتلال والاستعمار، وتصدير أزماته الداخلية إلى الخارج، إذ كشفت العديد من التقارير تراجع الاقتصاد الإيراني في السنوات الأربع الأخيرة موشكًا على الانهيار”.

يذكر أن احتجاجات سابقة ومواجهات شهدها إقليم الأحواز العربي جنوب إيران في نيسان الماضي، على خلفية الذكرى المئوية لاحتلال الإقليم، تزامنًا مع مواجهات مسلحة في إقليم بلوشستان السني شرق البلاد.

تابعنا على تويتر


Top