من واشنطن إلى حلب .. حملة تجمع الألعاب لأطفال سوريا

11216363_821684334591138_1872515243_n.jpg

فراس العقاد – عنب بلدي

«عندما تشعر بالحزن أخبرني، سأسمعك وأشعرك بالسلام، لا تتردد صديقي الجميل، سأكون معك حتى النهاية»، كتبت هذه الكلمات كرسالة من طفلٍ أمريكي لإرسالها مرفقة بلعبة إلى طفلٍ سوري محروم.

«احمل لعبة لأطفال سوريا» حملة أطلقتها منظمتا سيريا ريليف والشعب يريد التغيير خلال الأيام القليلة الماضية، بهدف جمع الألعاب المرفقة برسالة دعم من أطفال مدينة واشنطن الأمريكية وإرسالها إلى أطفال سوريا مع اقتراب شهر رمضان وعيد الفطر.

وشرح منظمو الفعالية في صفحتهم عبر الفيسبوك أثر الألعاب التي تساعد الأطفال في التعبير عن عواطفهم وتعزز من نموهم المعرفي «الأطفال يحتاجون للألعاب ليوسعوا آفاقهم، ويعززوا تطورهم الاجتماعي؛ هدفنا أن نزرع الأمل بمستقبل مشرق لهؤلاء الأطفال».

وفي حديثٍ لعنب بلدي مع مدير المشروع قتيبة بكر آغا، اعتبر أهمية المشروع نابعة من كونه يركز على التواصل بين الأطفال السوريين والأمريكيين «سينسى من قدم الدعم المادي ما قدمه بعد فترة، لكن عندما تقدم هدية من طفل لطفل مع رسالة شكر وعرفان، فلا أحد سيقدر قيمة التخلي عن الألعاب إلا الطفل نفسه، وبالتالي سيبقى الطفل الأمريكي بانتظار رسالة مماثلة من صديقه السوري».

وأردف بكر آغا «لفتني في زيارتي السابقة إلى المخيمات، أن هناك من يرسل كل شيء باستثناء ألعاب الأطفال التي تعتبر الحاجة الأساسية لهم».

عماد الصغير أحد المتطوعين، أكد أن آلية العمل تتم عن طريق نشر الحدث عبر الأصدقاء وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى توزيع بوسترات في عدد من الجامعات الأمريكية «كل مانطلبه هو لعبة قديمة كانت أو جديدة أو ملابس صيفية متضمنة رسالة دعم للأطفال السوريين».

ما يجمعه المشروع سيرسل إلى الداخل السوري في جنوب حلب أواخر أيار الجاري، وفق ما ينقله المنظمون، وستوزع الألعاب على الأطفال بحلول عيد الفطر القادم.

يشار إلى أنه وحسب تقرير لليونيسف بلغ عدد الأطفال السوريين المحرومين من التعليم أكثر من 2.6 مليون طفل، بينما تدمرت مدرسة واحدة أو استخدمت لأغراض أخرى من بين كل 5 مدارس في سوريا، فضلًا عن المشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجه الجيل الصاعد تأثرًا بالخوف ورعب الحرب التي يعايشونها.

تابعنا على تويتر


Top