جيش الفتح في جبل الأربعين وعينه على أريحا

478.jpg

قذائف مدفع جهنم التي يستخدمها جيش الفتح في معارك إدلب وجسر الشغور

حرر مقاتلو جيش الفتح ليل أمس الثلاثاء حاجز المدرسة في قرية مصيبين القريب من معسكر المسطومة في ريف إدلب ليصبحوا على تخوم بلدة أريحا.

واقتحم مقاتلو حركة أحرار الشام تحت قيادة غرفة عمليات جيش الفتح حاجز الفنار في جبل الأربعين وسيطروا عليه بالكامل بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد المتمركزة فيه.

وبدأت عملية حاجز الفنار قبل 11 شهرًا، حين بدأ مقاتلو حركة أحرار الشام بحفر نفقٍ على عمق 25 مترًا وبطول 750 مترًا، حتى تمكّنوا من تفجيره ثم اقتحامه أمس.

في سياق متصل تقدّم الثوار على عددٍ من جبهات القتال في إدلب كجبهة الكفير وجبل الأربعين وجبهة المقبلة، في حين لا تزال قوات النظام تحاول اقتحام قرية الكفير جنوب جسر الشغور  وسط اشتباكات مع المقاتلين في المنطقة.

وحرر مقاتلو جيش الفتح فجر أمس الثلاثاء حاجز الغربال وقرية ‫‏سنغرة شمالي بلدة‫ محمبل، لينسحبوا بعدها جراء  القصف العنيف من حاجز المعصرة المتمركز على طريق حلب – اللاذقية، بعد قتل وأسر عدد من قوات النظام واغتنام أسلحة وذخائر.

وكان مركز إنسان المختص بتوثيق الانتهاكات في سوريا  وثق 16 مجزرة نفّذتها قوات الأسد في محافظة إدلب خلال شهر نيسان الماضي، في الوقت الذي تتعرض غالبية قرى وبلدات مدينتي إدلب وجسر الشغور لقصف عنيف منذ تحريرهما على مدى الشهرين الماضيين.

تابعنا على تويتر


Top