هل ستخرج تل أبيض عن سيطرة “الدولة”؟

-الفرات.jpg

مقاتلين من غرفة عمليات بركان الفرات

حملت الساعات الأخيرة معطيات جديدة عقب سيطرة غرفة عمليات “بركان الفرات” على عشر قرى في ريف مدينة تل أبيض الحدودية شمال الرقة.

وأفادت معلومات حصلت عليها عنب بلدي من قيادي في غرفة بركان الفرات (رفض كشف اسمه) أن القرى التي تقدمت إليها القوات المشتركة خلال الـ 48 ساعة الماضية هي: جقور غربي، جقور شرقي، درب تحت غربي، درب تحت شرقي، قرية مرة سر، قرية بوز حامو. إضافة إلى قرى جرود، الشخر، القنطرة، وشناعة، على مقربة من منطقة صرين بين حلب والرقة.

وأكد القيادي، أن القوات المشتركة تقترب من مدينة ‫سلوك،‬ المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في ريف الرقة الشمالي بينما تتقدم غرفة “بركان الفرات”‬ من المحور الغربي لمدينة ‫‏تل أبيض‬ لتصبح المعركة من الشرق والغرب، في ظل تغطية جوية واضحة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأوضح ناشطون، أن تنظيم “الدولة” لجأ قبل أيام إلى تعزيز مواقعه الدفاعية في محيط تل أبيض، تخوفًا من محاولة اقتحامها من قبل غرفة “بركان الفرات”، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستحمل في طياتها مواجهات على أبواب المدينة.

ويسيطر تنظيم الدولة على معظم محافظة الرقة، والتي تعد المركز الرئيسي له في سوريا، بعد قضائه بشكل نهائي على أي تواجد لقوات الأسد في ريفها، في وقت تزداد فيه المواجهات مع عناصر “بركان الفرات” في ريفها الشمالي، والمكون من فصائل كردية وفصائل من الجيش الحر.

تابعنا على تويتر


Top