مطار الثعلة تحت نيران “الثوار”.. ولا نية لدخول السويداء

1.jpg

استهداف مطار الثعلة العسكري

لليوم الثالث على التوالي، تستمر فصائل الجبهة الجنوبية في معركة “سحق الطغاة”، الرامية لتحرير قرية الدارة ومطار الثعلة العسكري في الريف الشرقي لمحافظة درعا، وسط أنباء عن تدخل اللجان الشعبية والدفاع الوطني من أبناء السويداء في صد هجوم الحر.

وشهد أمس (الخميس)، مواجهات عنيفة داخل المطار بين قوات الأسد والميليشيات الداعمة من جهة، وعناصر الجيش الحر من جهة أخرى، في وقت أعلنت فيه قنوات ومواقع إعلامية عن تحريره، الأمر الذي نفاه قياديون من الجيش الحر، بمن فيهم بشار الزعبي قائد جيش اليرموك.

وفي حديث لعنب بلدي مع أحد ناشطي شبكة يقين الإعلامية، والمواكبة للمعركة، أكد أن المواجهات ما زالت مستمرة، ولا صحة للأنباء التي تتحدث عن توقف المعركة، وذلك في رده على إشاعات أفادت بانسحاب الجيش الحر من محيط المطار، مفيدًا “إن توقف المعركة لساعات كان لإعادة رص الصفوف واستراحة للمجاهدين”، على حد تعبيره.

وأكدت “يقين” أن خسائر مادية وبشرية كبيرة لحقت بقوات الأسد داخل المطار، جراء استهدافه براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، ونقلت عن “الثوار” المرابطين على تخومه أن “المعنويات عالية، وسيبذلون جهدهم وعزيمتهم لتحقيق انتصارهم”.

وأوضح قادة ميدانيون، أن الهجوم على المطار هدفه القضاء على خطره المتمثل بقصف المناطق المحررة في الريف الشرقي، ولا صحة للمعلومات التي تتحدث عن نية الثوار التقدم باتجاه محافظة السويداء، بحسب يقين.

وتزامنت معارك المطار مع قصف جوي بالبراميل المتفجرة، استهدف قرى أم ولد والكرك الشرقي، إذ أحصى ناشطون سقوط 14 برميلًا على أم ولد وحدها، ما أحدث دمارًا كبيرًا بالممتلكات.

تابعنا على تويتر


Top