الأمم المتحدة: 60 مليون لاجئ حول العالم، وتركيا الأكثر استضافة

UNReportRefugeesNumbers2014.jpg

بلغ عدد اللاجئين والنازحين حول العالم قرابة 60 مليونًا أكثر من نصفهم أطفال، بنهاية العام 2014، مسجلًا مستويات غير مسبوقة، وذلك وفق التقرير السنوي الصادر عن المفوضية السامية للأم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الأربعاء، 17 حزيران.

وقال التقرير إن العام الماضي شهد تصاعد موجات النزوح الإجباري عالميًا، إذ تزايد اللاجئون خلال عام واحد بفارق 8.3 مليونًا عن سابقه، وذلك نتيجة الاضطهادات، النزاعات، العنف الشامل وانتهاكات حقوق الانسان بحسب التقرير.

ومن بين الـ 59.5 مليون مهجر قسرًا يتحدث عنهم التقرير، قرابة الثلثين هم مهجرون داخليًا (نازحون)؛ وقرابة الثلث لاجئون، 14.4 مليونًا منهم برعاية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين؛ فيما بلغ عدد طالبي اللجوء 1.8 مليونًا، أما حالة انعدام الجنسية فطالت ما قدره التقرير بـ 10 ملايين فردًا حول العالم، موضحًا أن 3.5 مليون حالة فقط مسجلة لدى UNHCR.

Untitled-1

وعن أماكن لجوء هؤلاء، أشارت إحصائيات التقرير إلى أن 86% لجؤوا إلى الدول النامية، كما منحت أقل الدول تقدمًا اللجوء لربع الحاصلين عليه حول العالم.

وبـ 1.59 لاجئ على أراضيها، تصدرت تركيا لائحة الدول الأكثر استضافة للاجئين، والتي ضمت أيضًا من دول جوار سوريا، لبنان ثالثًا والأردن سادسًا باستقبالهم 1.15 و0.654 مليونًا على التوالي.

أما أصول اللاجئين تصدرتها سوريا بقرابة 4 ملايين لاجئ، تلتها أفغانستان ثم الصومال؛ والقادمون من هذه الدول الثلاث يشكلون بمجملهم 53% من اجمالي اللاجئين.

كما أوضح التقرير أن فقط 126800 مهجر عادوا إلى موطنهم خلال العام الفائت؛ وحسب احصائيات الحكومات فأعيد توطين 105200 لاجئًا في 26 دولة، على رأسها الولايات المتحدة.

وعلى هامش التقرير، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس “إننا نشهد انزلاقًا خارجا عن السيطرة نحو عصر بات مسرحًا لعمليات تهجير قسرية غير مسبوقة في العالم. والرد المطلوب بات يحجب كل ما قمنا به من قبل”.

وفي حديثه إلى الصحافيين في جينيف، قال “لم نعد قادرين على إعادة لم الشمل… ليست لدينا الإمكانيات والموارد لمساعدة جميع ضحايا النزاعات”، ونوّه إلى أنه متوقع أن يبلغ عدد اللاجئين ذروته في نهاية العام.

وخلال مؤتمر صحافي في اسطنبول اليوم الخميس 18 حزيران، دعا غوتيرس العالم والدول الغربية إلى فتح الحدود واتباع النموذج التركي في استقبال اللاجئين، قائلًا “من المهم أن يقوم الاتحاد الأوروبي كما دول الخليج ودول العالم الأخرى بفتح حدودها”، وأوضح أن “هذه ليست مسؤولية تركيا ولبنان أو الأردن فقط”، أي الدول التي استقبلت أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين تحديدًا، بل “إنها مسؤولية عالمية”.

تابعنا على تويتر


Top