درعا.. مقاتلو “الخال” يقتلون قيادات من الأحرار والنصرة

.jpg

هاجمت قوة عسكرية تابعة للواء شهداء اليرموك، أمس الأحد، المقر العسكري لحركة أحرار الشام الإسلامية في بلدة تسيل غربي درعا، ودارت اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى سيطرة شهداء اليرموك على المقر، وقتل قياديين يتبعون إلى الحركة وجبهة النصرة.

وأفاد مصدر إعلامي من درعا، في حديث إلى عنب بلدي، إن كلًا من: القائد العسكري لحركة أحرار الشام الإسلامية في درعا أبو مالك، والقيادي في الحركة غسان الحريري (أبو حمزة)، وأبو يعقوب الكحيل أحد شرعيي جبهة النصرة، قتلوا خلال المواجهات، إضافة إلى عدد من عناصر الحركة.

ونعى الناطق العسكري لحركة أحرار الشام الإسلامية، أبو يوسف المهاجر، مقتل القياديين، عبر حسابه في موقع تويتر، قائلًا: “أبا مالك على مثلك فلتبك البواكي أخًا طيبًا وشهيدًا جميلًا.. أبا حمزة الأنصاري طلبتها فنلتها شهادة بأجر شهيدين”.

وهاجم المهاجر لواء شهداء اليرموك المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية: “غدروا بالمجاهدين في حلب واليوم تعاد الكرة في درعا، ليعلم القاصي والداني أن ملة الدعشنة واحدة من شمالها لجنوبها”، وأضاف “صبرًا فأسود الأحرار لاتنام على ضيم ونقول أبشروا بما يسوؤكم، فالأمة ولادة وقطع قرن الخوارج أولى أولوياتنا وقابل الأيام خير من ماضيها”.

من جهته، أصدر لواء شهداء اليرموك بيانًا، اليوم الاثنين، عزا فيه مهاجمة مقر الأحرار في بلدة تسيل، إلى اقتحام الفصائل التابعة لدار العدل البلدة منذ يومين برتلٍ مكون من أكثر من عشر عربات وسيارات، مداهمةً بعض المنازل بحجة أن أهلها يتبعون لشهداء اليرموك.

وتابع البيان “اقتحموا غرف النوم دون أن يدعوا مجالًا للنساء أن يتسترن”، ناقلًا شهادة أحد الأطفال ممن اقتحمت منازلهم حول “ممارساتهم الهمجية”، ومضيفًا “بلغ بهم الأمر إلى تكفير عوام المسلمين ووضع السلاح في رؤوسهم”.

وأسفر اقتحام  فصائل “دار العدل” عن اعتقال مدني، وجرح ثلاثة أطفال أثناء اشتباكات حاولت خلالها اعتقال شخص آخر، وفق لواء شهداء اليرموك.

واعترف اللواء بالهجوم “قبل أذان الظهر (أمس) توجهت مجموعة من مجاهدي شهداء اليرموك لاقتحام سرية الأحرار غرب بلدة تسيل وذلك نصرةً لأهلنا هناك”، مؤكدًا أن الاشتباكات استمرت نحو 12 ساعة سيطر خلالها مقاتلو اللواء على السرية وقتلوا عددًا من مقاتلي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام.

وأردف “من بين القتلى أبو مالك الأمير العسكري وأبو حمزة أمير التسليح للأحرار، كما أن أبو صلاح المسالمة الأمير العسكري للنصرة كان موجودًا في السرية لكنه لاذ بالفرار، واغتنمت سيارته”.

ويتهم لواء شهداء اليرموك بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويقوده المدعو محمد بريدي (الخال)، الذي اعتقل نهاية العام الماضي من قبل جهة النصرة على خلفية ادعائه بالمبايعة لكنها أطلقت سراحه بعد 3 أيام، وتخوض النصرة مع حركة أحرار الشام الإسلامية معارك وموجهات ضد الفصيل في المنطقة الغربية لدرعا، أسفرت عن قتلى وجرحى بين الطرفين.

تابعنا على تويتر


Top