حسون من الجزائر: الذين يسمون أنفسهم ثوارًا جاؤوا من مئة دولة

Untitled-140.jpg

قال مفتي النظام السوري، أحمد بدر الدين حسون، إن ما يجري في سوريا اليوم “هو ضريبة تدفعها جراء مواقفها الوطنية والقومية الداعمة للقضايا العربية والإسلامية”.

وعقب لقائه وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، محمد عيسى، الخميس 6 آب، اعتبر حسون أن “سوريا استطاعت خلال خمس سنوات أن تصمد بشعبها وجيشها وقيادتها وأئمتها وعلمائها في وجه الاعتداءات الإرهابية”.

وأضاف “إن أصحاب الفكر المتطرف لا علاقة لهم بالإسلام الذي يحملون شعاره، إنما دجنت أفكارهم على أنهم فقط المسلمون وغيرهم الكافرون”، مردفًا “أولئك الذين يسمون أنفسهم ثوارًا في الحقيقة جاؤوا من أكثر من مئة دولة وبقروا البطون وقتلوا الأطفال والرجال ولا يقبلون حتى التسامح أبدًا”.

من جهته قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر إن زيارة المفتي حسون “هي فرصة مهمة لتبادل الآراء وتقاسم التجارب والخبرات وتحليل الوضع ورسم ملامح الخروج من هذه الأزمة العالمية المتمثلة في الراديكالية الدينية الحديثة”.

وقارن الوزير الجزائري ما يحدث في سوريا بما شهدته الجزائر في التسعينيات “نفس الشيء يحدث حاليا في سوريا، ونريد أن نتبادل التجارب وننظر في الدور الذي لعبه الأئمة من أجل اجتثاث مصادر التطرف في الخطاب الديني والمحيط المسجدي وكيف حصنوا مساجدهم والنظر أيضًا في التجربة السورية الجريحة في هذا الميدان”.

وشهدت سوريا ثورة تطالب بإسقاط النظام في آذار 2011، لكنها جوبهت بالعنف وتحولت إلى العمل المسلح مع مطلع 2012 ما أسفر عن مقتل 230 ألف ضحية و10 ملايين مشرد، حسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة.

تابعنا على تويتر


Top