بعد أسبوعين.. الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام يصدر بيانه

ملابسات دخول إعلام النظام إلى حي العسالي

Untitled-194.jpg

أصدر الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، الثلاثاء 18 آب، بيانًا توضيحيًا حول موقفه بخصوص الهدنة مع قوات الأسد في حي العسالي، ودخول إعلام النظام إلى الحي قبل قرابة أسبوعين.

وأوضح البيان موقف المجاهدين في الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام  “قطاع جنوب دمشق”، والمرابطين على ثغور جبهة حي القدم الدمشقي من الهدنة “بيانًا للحقيقة ونفيًا للشائعات”.

وحول دخول إعلام النظام إلى حي العسالي مؤخرًا، أكد الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام أن الأمر “تم دون علمنا”، متبرئًا “إلى الله عزوجل من كل فعل أو تصرف يخالف ما جاء في البيان”.

وأشار البيان “ما خرجنا إلا من أجل دفع العدو الصائل وإسقاط النظام ونصرة المستضعفين ورفع راية الدين، ومستمرون عليها حتى تتحقق أو نموت دونها “، مؤكدًا التزام الفصيل بالرباط على الجبهات والمحافظة على الثغور “وعدم الإنخراط في أي قتال داخلي او فصائلي يصرفنا عن العدو الصائل “.

واعتبر البيان الهدنة مع العدو “ممكنة كما علمنا ديننا، ومن الضوابط الشرعية بشرط عدم التفريط بشبر واحد من أرضنا المحررة التي لم يستطع العدو حتى الآن السيطرة على أي جزء منها”.

وليد الآغا، ناشط إعلامي جنوب دمشق اعتبر تأخر البيان وعدم معرفة الفصيل بدخول الكادر الإعلامي للنظام “غير مقنع”، مشيرًا إلى أن الكادر نفسه دخول منذ عدة أشهر تحت إشراف لجنة المفاوضات وبعلم وموافقة كافة الفصائل في المنطقة.

وجاء بيان الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام متأخرًا قرابة أسبوعين عن بيان المجلس المحلي في حي القدم والذي صدر في السادس من آب الجاري، واستنكر دخول الإعلامية العاملة في القناة السورية الأولى، كنانة حويجة، مشيرًا إلى أنها “دخلت خلسة” إلى منطقة العسالي، والتي يسيطر عليها الثوار.

وكان المجلس المحلي أكّد “تواصلنا مع لجنة المفاوضات التابعة لحي القدم تبيّن أن المدعو إيهاب السلطي، وهو أحد أعضاء وفد العسالي ساعد الإعلامية على الدخول سرًا إلى منطقة العسالي بسيارته ودون الرجوع إلى قيادة المنطقة التابعة للثوار” .

وعرضت حويجة خلال برنامجها “سوريا تتحاور”، مشاهد من حي العسالي المحاصر، في الجزء الشرقي من حي القدم، والتقت عددًا من الأهالي فيه، مركزة على الوضع الإنساني والمعيشي السيء، مغفلةً زيارة الجزء الغربي منه الخاضع لسيطرة النظام الذي هجّر الأهالي منه.

تابعنا على تويتر


Top