بعد وعيده بتصفية “آخر سني كلب”.. “الوز” قتيلًا في معارك الزبداني

11936993_10153169426257875_1716369628_n.jpg

نعى موالون لحزب الله اللبناني مقتل علي خضر الوز وخمسة آخرين من مقاتلي الحزب خلال معارك الزبداني الخميس 20 آب.

وكان “الشهيد البطل” الذي مات “دفاعًا عن دينه” سبق وظهر في تسجيل مصور على يوتيوب نشر مطلع العام الفائت، يكيل فيه الاتهامات والوعيد إلى المعارضة السورية، والسعودية وأهل السنة، متوعدًا بتصفية “آخر سني كلب على وجه الكرة الأرضية”، وسط تهليل رفاقه من مقاتلي الحزب أيضًا.

الصفحات الموالية للحزب على مواقع التواصل الاجتماعي نعت الوز “حبيب آل البيت وهو في الجنة معهم”.

الوز ينحدر من بلدة سرعين الفوقا التابعة لمدينة بعلبك اللبنانية. وشارك في القتال في سوريا ضمن صفوف حزب الله مع رفاقه الخمسة الذين ظهروا معه مرارًا في تسجيلات نشروها عبر يوتيوب؛ وقتلوا معه في معارك الزبداني.

ويساند حزب الله اللبناني قوات الأسد في المعارك ضد المعارضة المسلحة في عدة مناطق، ويعد داعمها الرئيسي في معارك الزبداني، إذ يشارك بنحو 2500 مقاتل، بما فيهم قوات النخبة، بحسب مواقع لبنانية.

واعترف الحزب بمقتل 64 من مقاتليه بينهم قياديان خلال الحملة الأخيرة على الزبداني المستمرة منذ أكثر من 50 يومًا، في حين يرجح ناشطون أن يكون العدد أكثر من ذلك، وسط تعتيم رسمي من الحزب.

وتقع الزبداني شمال غرب دمشق، وتعتبر من أبرز المدن الحدودية مع لبنان، دخلت عليها الفصائل الثورية في وقت سابق منتصف العام الحالي، بهدف قطع طرق الإمداد عن قوات حزب الله وتخفيف الضغط عن أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة.

تابعنا على تويتر


Top