بعد رقم قياسي لعدد الماجرين عبرها

المجر تُعلّق الرحلات في محطة قطارات بودابست الدولية

Untitled-13.jpg

الشرطة المجرية والمهاجرون في محطة قطارات بودابست

علّق القائمون على محطة القطارات الدولية الرئيسية في العاصمة المجرية، بودابست، جميع الرحلات بعد إخلائها من المسافرين، حسبما نشرت وكالة فرانس برس، الثلاثاء 1 أيلول.

ويأتي قرار الإخلاء في الوقت الذي يتجمع مئات المهاجرين في المحطة ويحاولون صعود القطارات المتوجهة إلى ألمانيا والنمسا، إلا أن مهاجرين تجمهروا أمام المحطة في تظاهرة هتفوا فيها “ألمانيا ألمانيا.. ميركل.. نريد الرحيل”.

المسؤولون عن المحطة استخدموا مكبرات الصوت معلنين أنه “لن يغادر أي قطار محطة كيليتي أو يصل إليها حتى إشعار آخر”، مطالبين الجميع بمغادرة المبنى، بينما كان نحو 500 مهاجر يحاولون الصعود على متن آخر قطار متوجه إلى فيينا.

وبدأ المهاجرون بالصراخ بينما حاول المئات من رجال الشرطة بينهم أفراد في شرطة مكافحة الشغب توجيه المهاجرين إلى مخارج المحطة، بحسب الوكالة التي أكدت أنه لم يحدث أي صدام، ليتجمهر جميع المهاجرين بعدها على باب المحطة.

وأفاد ناشطون بسماح الشرطة المجرية للاجئين بالصعود إلى القطارات مجددًا بعد قرار تعليق الرحلات، إلا أنها منعت التجمعات داخل المحطة.

في سياق متصل أعلنت الشرطة النمساوية أن 3650 مهاجرًا غادروا بودابست على متن القطار أمس الاثنين، ووصلوا إلى فيينا ما اعتبرته “رقمًا قياسيًا خلال يوم واحد” هذا العام.

واقترحت النمسا خلال آب الجاري خمس نقاط رئيسية كنهج لمواجهة أزمة اللاجئين التي تعاني منها الدول الأوروبية، مشيرةً إلى ضرورة “محاربة جهاديي تنظيم داعش في سوريا والعراق، وربما ليبيا قريبًا” على اعتبار أن ثلثي اللاجئيين “يأتون من المناطق التي تشهد عنف وإرهاب تنظيم داعش”.

ويحاول مئات السوريين يوميًا الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي كاليونان ومقدونيا والمجر، ساعين للحصول على حياة أفضل إثر تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية بسبب الحرب في سوريا التي دخلت عامها الخامس.

تابعنا على تويتر


Top