بعد بدء معركة "وبشر الصابرين"

ماذا يجري داخل القرى المحررة في ريف القنيطرة؟

Untitled-113.jpg

مزرعة بيت جن - ريف القنيطرة

لا تزال عددٌ من قرى جبل الشيخ في ريف القنيطرة الشمالي تتعرض لقصف من الطيران الحربي والمروحي بالتزامن مع معركة “وبشر الصابرين” التي بدأت ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الجمعة 25 أيلول الفائت.

قرى بيت جن وبيت سابر هي مناطق حدودية مع لبنان وتتبع إداريًا لريف دمشق، تتعرض للقصف بالبراميل المتفجرة والقذائف العنقودية بشكل مكثف، حيث استهدفت في أول يوم للمعركة بـ 25 برميلًا.

وتعتبر هذه القرى شبه محاصرة، بحسب رائد طعمة، عضو المكتب الإعلامي في ألوية سيف الشام، الذي قال إن القصف عليها يتركز من عدة نقاط أهمها اللواء 68 وقمة حربون، وهي أعلى قمة في سوريا بارتفاع 2000 متر، بالإضافة إلى فوج 137 واللواء 121 وجميعهم في ريف دمشق.

طعمة أشار إلى أن حواجز النظام مفتوحة عبر طريق بيت سابر، ويسمح من خلالها للموظفين والطلاب بالخروج والدخول ويمنعه نهائيًا أحيانًا أخرى لكنه لا يسمح بإدخال المواد الغذائية.

ويضطر نظام الأسد لتزويد هذه القرى بالكهرباء باعتبار أن خطوط التوتر العالي تمر بجوارها، وبالتالي تأتيها الكهرباء بنظام التقنين كما هو الوضع في القرى الأخرى في المنطقة والتي يسيطر عليها النظام، على عكس باقي قرى ريف القنيطرة.

وبحسب طعمة فإن الثوار يسيطرون على قرى بيت سابر وكفر حور و مغر المير وبيت جن ومزرعتها وبيت تيما، منذ سنتين تقريبًا وجميعها تتعرض للقصف، إلا أنه يتركز على قرى بيت جن ومزرعتها ومغر المير، في حين يسيطر النظام على قرى بقعسم وحينة وعين الشعرة ودربل وعرنة و ريمة.

ويقطن القرى المحررة قرابة 25 ألف مدني، وتحدها قرىً درزية ومسيحية موالية للنظام، فيما تنتشر ألوية سيف الشام ولواء السيد المسيح وهو من أوائل الألوية في المنطقة، ولواء جبل الشيخ التابع لجبهة ثوار سوريا، بالإضافة إلى أحرار الشام وبعض عناصر أجناد الشام.

تابعنا على تويتر


Top