فصائل المعارضة توقف هجومًا لقوات الأسد في تل الأحمر

Untitled-135.jpg

مقاتلو ألوية الفرقان في تل الأحمر- ريف القنيطرة الشمالي - 6 تشرين الأول 2015

شنت قوات الأسد هجومًا على تل أحمر، شمال خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي، في محاولة لاقتحامه وإعادة السيطرة عليه، الثلاثاء 6 تشرين الأول.

وأفاد صهيب الرحيل، المتحدث الإعلامي باسم ألوية الفرقان، أن قوات الأسد مدعومة بحزب الله اللبناني شنتت هجومًا صباح اليوم من ثلاثة محاور على التل بتغطية مدفعية مكثفة، إلا أن مقاتلي الفصائل المشاركة تصدت لهم.

الرحيل أكد في حديثه لعنب بلدي أن الهجوم تركز من محور تل القبع ووصفه بـ”الأشرس” بعد تحرير التل، لافتًا إلى مقتل قرابة 10 عناصر وجرح العشرات الآخرين فيما هرب البقية.

وقال رائد طعمة عضو المكتب الإعلامي لألوية سيف الشام في حديثه لعنب بلدي، إن جميع الفصائل تحركت على عدة جبهات منها جباتا وتل الكروم ومسحرة وتل بزاق، في محاولة للتخفيف من ضغط المعركة في التل، لافتًا إلى أن محاولة الاقتحام بدأت منذ فجر اليوم ووصفها بـ”العنيفة”.

واستخدمت قوات الأسد الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بتمهيد مدفعي كثيف جدًا في هجومها، بحسب الرحيل، الذي أشار إلى قصف التل بأكثر من 800 قذيفة مدفعية وفوزديكا وهاون.

وقال الرحيل إن “نظام البعث الفاسد ادعى في 6 أكتوبر قبل 32 عامًا تحرير القنيطرة من الصهاينة”، مشيرًا إلى أن مقاتلي الفصائل “سيحررون القنيطرة من عصابات الأسد ومرتزقته في نفس الشهر”.

وكان مقاتلو المعارضة سيطروا على تل أحمر، بعد هجوم مباغت شنته عدد من الفصائل ضمن المرحلة الثانية من معركة “وبشر الصابرين”، السبت 3 تشرين الأول.

وتشارك في المعركة ألوية الفرقان وغرف عمليات جبهة ثوار سوريا وسيف الشام ، بالإضافة إلى غرفة عمليات أحرار الشام وغرفة كتائب جباتا.

وتهدف المعركة لفتح الطريق بين ريفي القنيطرة ودمشق من جهة الغوطة الغربية، والتي تخضع بعض بلداتها لحصار تفرضه قوات الأسد منذ نحو عامين.

تابعنا على تويتر


Top