أمريكا تلقي أسلحة للوحدات الكردية والعفو الدولية تتهمها بتنفيذ جرائم حرب

Untitled-186.jpg

العلم الكردي فوق مدينة تل أبيض - من الإنترنت

اتهمت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، القوات الكردية بتنفيذ التهجير القسري للسكان وتدمير المنازل شمال سوريا وشرقها، مساء الاثنين 12 تشرين الأول.

وقالت المنظمة إن انتهاكات القوات الكردية تشكل “جرائم حرب”، مشيرةً إلى أن مهمة أرسلتها إلى 14 مدينة وقرية في تلك المناطق السورية “اكتشفت موجة تهجير قسري وتدمير للمنازل تشكل جريمة حرب ارتكبتها الإدارة الذاتية الكردية السورية”.

لمى فقيه المسؤولة في منظمة العفو الدولية، أفادت “من خلال تدمير منازل الأهالي عمدًا وفي بعض الحالات بمسح وحرق قرى بأكملها وترحيل سكان دون أن يكون هناك هدف عسكري مبرر، فإن الادارة الذاتية تتجاوز سلطاتها وتنتهك القانون الإنساني الدولي”.

وأضافت العفو الدولية إن عمليات التدمير التي لوحظت “ليست نتيجة معارك ضد الجهاديين بل كانت في سياق حملة متعمدة ومنسقة شكلت عقوبة جماعية لسكان قرى كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أو يشتبه بإيوائها أنصارًا لهم”.

فقيه دعت الإدارة الذاتية إلى التوقف فورًا عن تدمير منازل المدنيين، وتقديم تعويض للذين دمرت منازلهم بشكل غير قانوني”. مطالبةً السماح لهم بالعودة وإعادة بناء منازلهم”.

في سياق متصل أعلنت قوات عسكرية كردية وعربية وأخرى من الأقليات، الأحد 11 تشرين الأول، عن تشكيل فصيل مقاتل جديد في سوريا تحت مسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، وتعمل جميعها على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت قناة CNN الأمريكية أعلنت، الاثنين الماضي، عن مصدر في وزارة الدفاع، أن طائرات أمريكية ألقت 112 حزمة من ذخائر الأسلحة الخفيفة بلغ مجموع وزنها 50 طنًا، إلى جماعات من المعارضة شمال سوريا.

ويرى ناشطون أن أمريكا بدأت بتنفيذ النهج الجديد لإدارة واشنطن في التعامل مع المعارضة السورية، والمتمثلة بإلقاء الأسلحة لفصائل المعارضة “المعتدلة”، ومنهم الأكراد الذين تعاونت معهم واشنطن في معاركهم ضد تنظيم “الدولة” في تل أبيض، بالتزامن مع إعلانها تعديل برنامج التدريب إثر إجماع دولي على فشله.

تابعنا على تويتر


Top