صاحب مقولة “حسن زميرة” شهيدًا في معارك ريف حلب

Untitled-1-Recovered15.jpg

قتل قائد أركان حركة نور الدين الزنكي، اسماعيل ناصيف، الاثنين 19 تشرين الأول، وهو يقود معارك صد محاولات قوات النظام التقدم على قرى الريف الجنوبي لحلب.

واسماعيل ناصيف من أبناء مدينة عندان 1986 من أوائل المشاركين بالحراك الثوري في المدينة، وشارك في كبرى المعارك ضد النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

أصيب عدة مرات تسببت إحداها بإعاقة يده اليمنى، وآخرها إصابته في جبهة صلاح الدين منذ شهرين، شغل منصب القائد العسكري في حركة نور الدين الزنكي وعين بعدها قائدًا عامًا لقطاع مدينة حلب ومن ثم قائدًا عامًا للأركان.

اشتهر ناصيف بمقولة “حسن زميرة” التي أطلقها على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أثناء المعارك في جبهة الملاح بريف حلب، والتي انتشرت بشكل كبير في صفحات التواصل الاجتماعي وأخذها عنه الناشطون.

وفي مقابلة تلفزيونية على قناة أورينت في وقت سابق، اعتبر ناصيف أن حسن زميرة يكثر الخطب والصراخ والتزمير، وفق تعبيره، دون إنجازات حقيقية على الأرض.

وعن المناسبة التي أطلق فيها هذا الاسم أوضح ناصيف أن مقاتلين من حزب الله كانوا يصرخون “حسن نصر الله” في أحد المعارك، بينما يرد عليهم عليهم مقاتل من الجيش الحر بالتزمير، ليستوحي الاسم من الحادثة.

تابعنا على تويتر


Top